الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فديتك لم أهجرك من كفر نعمة

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٢ قراءة
١
فَدَيْتُكَ لَمْ أَهْجُرْكَ مِنْ كُفْرِ نِعْمَةٍوَهَلْ يُرْتَجَى نَيْلُ الزِّيَادةِ بِالْكُفْرِ
٢
تَرَكْتُكَ لَمْ أَتْرُككَ مِنْ كُفْرِ نِعْمَةٍوَهَلْ يُرْتَجَى نَيْلُ الزِّيَادَةِ بِالْكُفْرِ
٣
تَعَلّمْ أَبَا عِيْسَى بِأَنْ لَيْسَ عَنْ قِلَىِوَلَا مَلَلٍ كَانَ ابْتِدَاؤُكَ بِالْهَجْر
٤
ٍهَجَرْتُكَ لَا عَنْ جَفْوَةٍ وَمَلَالَةِوَلَا لِقِلَى ابْطَأتْ عَنْكَ أَبَا بَكْر
٥
هَجَرْتُكَ لَمْ أهْجُرْكَ كُفْرَانَ نِعْمَةٍوَهَلْ يُرْتَجَى نَيْلُ الزّيَادةِ بِالْكُفْرِ
٦
فأُقْسِمُ لَا عَنْ جَفْوَةٍ لَا وَلَا قِلَىوَلَا مَلَلٍ أبْطَأْتُ عَنْكَ أَبَا بَكْرِ
٧
هَجَرْتُكَ لَمْ أَهْجُرْكَ مِنْ كُفْرِ نِعْمَةٍوَهَلْ يُرْتَجَى نَيْلُ الزِّيَادَةِ بِالْكُفْرِ
٨
وَلَكِنّنِي لَمَّا أَتَيْتُكَ رَاغِبًاوَأََسْرَفْتَ فِي بِرّي عَجَزْتُ عَنِ الشُّكْرِ
٩
وَلَكِنَّنِي لَمَّا أَتَيْتُكَ زَائِرًاوَأَفْرَطْتَ فِي بِرِّي عَجَزْتُ عَنِ الشُّكْرِ
١٠
فَهَا أَنَا لَا آتِيِْكَ إِلَا مُسلِّمًاأَزُوْرُكَ فِي الشَّهْرَيْنِ يَوْمًا وَفِي الشَّهْرِ
١١
فآلَيْتُ لَا أَتيِكَ إِلا مُعَذِرًاأَسَلِّمُ فِي الشَّهْرَيْنِ يَوْماً وَفِي الشَّهْرِ
١٢
فآلَيْتُ لَا آتِيِكَ إِلَّا مُعَذِّرًاأُسَلِّمُ فِي الشَّهْرَيْنِ يَوْمًا وَفِي الشَّهْرِ
١٣
فَمِ الْآنَ لَا آتِيِكَ إلا مُسَلِّمًاأَزُوْرُكَ فِي الشَّهْرَيْنِ يَوْماً وَفِي الشَّهْرِ
١٤
فَإنْ زِدْتَني بِرّاً تَزَيَّدْتُ جَفْوَةًوَلَمْ نَلْتَقِ حَتَى الْقِيَامَةِ وَالْحَشْرِ
١٥
فَإنْ زِدْتَني بِرّاً تَزَيَّدْتُ جُفْوَةًفَمَا نَلْتَقِي طُْوْلَ الْحَيَاةِ إِلَى الْحَشْرِ
١٦
فَإِنْ زِدْتَنِي بِرّاً أَزِدْ لَكَ جَفْوَةًوَلَمْ تَلْقَنِي طُوْلَ الْحَيَاةِ إِلَى الْحَشْرِ
١٧
تزيدت بِرّاً تَزَيَّدْتُ جُفْوَةًفَمَا نَلْتَقِي طُوْلَ الْحَيَاةِ إِلَى الْحَشْرِ
١٨
فَإنْ زِدْتَني بِرّاً تَزَيَّدْتُ جُفْوَةًوَلَمْ تَلْقَني طُوْلَ الْحَيَاةِ إِلَى الْحُشْرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة