١
أَمِنْتَ بِدَاوُدٍ وَجُودِ يَمِينِهِمِنَ الْجَدَبِ الْمَخْشِيِّ وَالْبُؤْسِ وَالْفَقْرِ
٢
مِنْتَ بِدَاودٍ وَجُودِ يَمِينِهِمِنَ الْحَدَثِ الْمَخْشِيِّ وَالْبُؤْسِ وَالْفَقْرِ
٣
أَمِنْتُ فَلَا أَخْشَى بِدَاوُدَ نَكْبَةًمِنَ الْحَدَثَانِ إِذْ شَدَدْتُ بِهِ أَزْرِي
٤
فَأَصْبَحْتُ لَا أَخْشَى بِدَاوُدَ نَبْوَةًمِنَ الْحَدَثَانِ إِذْ شَدَدْتُ بِهِ أَزْرِي
٥
فَأَصْبَحْتُ لَا أَخْشَى بِدَاوُدَ نَكْبَةًوَلَا حَدَثَانًا إِذْ شَدَدْتُ بِهِ ظَهْرِي
٦
فَأَصْبَحْتُ لَا أَخْشَى بِدَاوُدَ نَبْوَةًوَلَا حَدَثَانًا إِذْ شَدَدْتُ بِهِ أَزْرِي
٧
فَمَا طَلْحَةُ الطَّلْحَاتِ سَاوَاهُ فِي النَّدَىوَلَا حَاتِمُ الطَّائِيْ وَلَا خَالِدُ الْقَسْرِي
٨
لَهُ حِكْمُ لُقْمَانَ وَصُورَةُ يُوسُفٍوَمُلْكُ سُلَيْمَانَ وَعَدْلُ أَبِي بَكْرِ
٩
لَهُ حِكْمُ لُقْمَانَ وَصُورَةُ يُوسُفٍوَمُلْكُ سُلَيْمَانَ وَصِدْقُ أَبِي ذَرِّ
١٠
فتَّى تَفْرَقُ الْأمْوَالُ مِنْ جُودِ كَفّهِكَمَا يَهْرُبُ الشّيْطَانُ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ
١١
فتَّى تَرْهَبُ الْأمْوَالُ مِنْ جُودِ كَفِّهِكَمَا يَرْهَبُ الشّيْطَانُ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ
١٢
فَتًى تَهْرُبُ الْأَمْوَالُ مِنْ جُودِ كَفِّهِكَمَا يَهْرُبُ الشَّيْطَانُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
١٣
سَأَدْعُو لَهُ وَالنَّاسُ دَعْوَةَ مُخْلِصٍعَسَى أََنْ يُرِيحَ الْعَاشِقِينَ مِنَ الْهَجْرِ
١٤
لَهُ هِمَمٌ لَا مُنْتَهَى لِكَبِيرِهَاوَهِمَّتُهُ الدُّنْيَا أَجَلُّ مِنَ الدَّهْرِ
١٥
لَهُ هِمَمٌ لَا مُنْتَهَى لِكَبِارِهَاوهِمَّتُهُ الصُّغْرَى أَجَلُّ مِنَ الدَّهْرِ
١٦
وَرَاحَتُهُ لَوْ أَنَّ مِعْشَارَ عُشْرِهَاعَلَى الْبَرِّ كَانَ الْبَّرُّ أَنْدَى مِنَ الْبَحْرِ
١٧
لَهُ رَاحَةٌ لَوْ أَنَّ مِعْشَارَ جُودِهَاعَلَى الْبَرِّ كَانَ الْبَرُّ أَنْدَى مِنَ الْبَحْرِ
١٨
لَهُ رَاحَةٌ لَوْ أَنَّ مِعْشَارَ عُشْرِهَاعَلَى الْبَرِّ كَانَ الْبِرُّ أنْدَى مِنَ الْبَحْرِ
١٩
إِذَا مَا أَتَاهُ السَّائِلُونَ توَقَّدَتْعَلَيْهِ مَصَابِيحُ الطَّلَاقَةِ وَالْبِشْرِ
٢٠
لَهُ فِي بَنِى الْحَاجَاتِ أَيْدٍ كَأَنَّهَامَوَاقِعُ مَاءِ الْمُزْنِ فِي الْبَلَدِ الْقَفْرِ
٢١
لَهُ فِي ذُرَى الْمَعْرُوفِ نُعْمَى كَأَنَّهَامَوَاقِعُ مَاءِ الْمُزْنِ فِي الْبَلَدِ الْقَفْرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).