الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيهذا الأمير قد أشكل المعنى

أبو الحسين الجزارالعصر المملوكي · ١٦٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أيُّهذا الأميرُ قد أشكَلَ المَعنىومازلتَ عارفا بالمعاني
٢
ظاهر البَستنَدود لم أدرِ ماذافيه حَملاً وباطنَ الخُشكنان
٣
أتراني في العيد أجهلُ ذا المعنىكجهل الحَلواء في رمضان
٤
ما رأت عينيَ الكُنافةَ إلاعند بَيَّاعها على الدُّكانِ
٥
ولعمري ما عاينت مُقلتي قطراًسوى دمعها من الحِرمانَ
٦
ولكم ليلةٍ شبعتُ من الجوععشاءً إذ جُزتُ بالحلواني
٧
حسراتٌ يسوقها الطرف للقلبَفويلٌ للفكر عند العيانِ
٨
كم صدورٍ مُصَفَّفَات وكم منشَبَكٍ دونها وكم من صَوَاني
٩
وإذا سَحَّرَ المسحِّرُ ليلاالتقى الأمرُ فيه بالعصيان
١٠
كلما باتَ وهو يأمر بالأكلأتى الفَقرُ مُقبلاً يَنهاني
١١
قل لفقري إذا تَفَرعَنَ خَف موسىفكفَّاه بالنَّدا بَحرانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة