الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا وَزِيرَ العُلا ومَن حازَ مَجداًلم يزل مُشرِفاً على كيوانِ
٢
والذي نالَ كلَّ معنى بديعٍفالمعالي له معاً والمعاني
٣
لك وَجهٌ كالشمس في ظُلمَةالخَطب وكفٌّ كالعارض الهَتَّان
٤
وأياد تَستغَرِقُ الشكرَ حتىكَلَّ عنها في الوَصفِ كُل لسانِ
٥
يا رئيسَ الزمان دعوةَ عَبدٍمُستَجيرٍ من صَرفِ هذا الزمان
٦
ضاقَ ذرعا مما يقاسي من الدهرومن جَورِهِ ومما يُعاني
٧
وعتابُ الأقدار لا يَنفَعُ المرءَولكن ما الصبرُ في الإمكان
٨
غَيرُ خاف عنك الذي نالهبالأمس من نَدَا السُّلطَانِ
٩
وتَمَشَّيهِ بالعمامة والثَّوبِومنديلِ الكُمِّ والطَّيلَسَانِ
١٠
خِلعَة تَخلَعُ القلوب كمايَخلَعُ مَرآهُ العَقلَ عند العيان
١١
قلتُ إذ فُصِّلَت عليه أرىتُتَلى بالنصِّ فوق الدُّخان
١٢
حَسِبَ الناسُ أنه صاحبيالمُفرد لما رأوه في ذا الأوان
١٣
ليتَ شعري ما العذر لولاقضاءُ اللَه في رزقهِ وفي حرماني
١٤
ولقد كَدت أن أهيم بِحَملِالهم لولا تَعَلِلُّي بالأماني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة