الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِتَحُفُّهُ الهالةُ من لِثامهِ
٢
ومَزَّقَت أنوارُهُ ثَوبَ الدُّجَىمذ أطلَعَ الأنجُمَ بابتسامهِ
٣
وماسَ فاشتاقت غصونُ البان أنتَنقُل ذاك اللِّينَ عن قَوَامهِ
٤
أصمَى قلوبَ العاشقين طَرفُهُظُلماً بما فوقَ من سِهامِهِ
٥
يا جَفنَهُ رفقاً بصبٍ مُدنَفسُقمُكَ أضحى الأصلَ في سقامِهِ
٦
وأنتِ يا أعطافَه هل عَطفَةٌعلى مَشُوقِ القَلبِ مُستَهَامهِ
٧
مَن لي بمن في خَدِّه ماءُ حَياًفوق لهيب دامَ في اضطرامِهِ
٨
كم ليلة أسكرني بريقهِأغنَت بكأسِ الثَّغرِ عن مُدَامهِ
٩
وبتُّ لا أجزعُ من حُرَّاسِهِإذ فَرعُهُ أبدى دُجى ظلامهِ
١٠
وبيننا طيبُ عناقٍ طالماألزمني شوقي بالتزِامهِ
١١
هذا هو العيشُ الذي وَدِدتُ لوساعدني الدهر على دَوَامِهِ
١٢
صَدرٌ به لله سِرٌّ مودَعٌتُذيعُهُ الحِكمَةُ من أحكامهِ
١٣
واخجلَةَ البيض ويا وَيحَ القَناالسُّمرِ بما يُبديهِ من اقلامهِ
١٤
عزائمٌ رَدَّ بها الأيامَ منأعوانهِ والدَّهرَ من خُدَّامِهِ
١٥
ويقظةٌ قد خصةَّ الله بهاتوحى إليه الغيبَ من إلهامهِ
١٦
وسَطوَةٌ لو نظر اللَّيثُ لهالأعمَلَ الحِيلة في إحجامهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة