الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قضى حُبُّه ألا تُطَاعَ عواذلهوهل يَرعوى للعَذل والحبُّ شاغلُه
٢
محبٌّ يَحُلُّ الوَجد عقدَ اصطبَارِهإذا البَينُ شُدَّت للفراقِ رواحلُه
٣
أأحبابَنا إن ألَّف الدهرُ شَملَناتحلى بلُقياكم من العيش عاطلُه
٤
نأيتُم فلولا ما تُقَرِّرُهُ المُنىبقلبي عليكم ما استقَرَّت بلابلُه
٥
وأهيفُ يحكي الغصنُ لينَ قوامهِوتفعَلُ أفعالَ الشَّمُولِ شَمائَلُه
٦
يَلينُ إلى أن يَجرَحَ الوهمُ جسمَهوتَغرَقَ في ماء النعيم غَلائِلُه
٧
إذا ما بدا من شعرِهِ في ذوائبٍرأيتَ غزالاً لم ترُعهُ حبائِلُه
٨
رَمَى فانتضى من لحظ عينيهِ صارماًعذارَهُ عند الناظرين حمائَلُه
٩
وسدَّدَ من عطفَيهِ لَدناً مُثَقَّفاًوناظُرهُ الفَّتانُ بالسِّحر عاملُه
١٠
أرى خصره أهدى لجسمي تحولَهفها أنا فيه مدنف الجسم ناحِلُه
١١
رماني فأصمى نُبلُ عينيه مُقلتيفواهاً لصبٍّ قد أُصيبَت مَقائَلُه
١٢
أأرجو حياةً عِندِ من ماسَ أو رناورامِحُهُ يَسطو على ونابله
١٣
وإني لمعتادٌ بحملِ خُطُوبهِإذا كلَّ أو أعيى من الهمِّ حاملُه
١٤
أقول لفقري مرحبا لتيقنيبأن عليّاً بالمكارم قائِلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة