١
لَبِسْنَ الْمُوَشَّى الْعَصْبَ ثُمَّ خَطَتْ بِهِلِطَافُ الْخُطَا بُدْنٌ عِرَاضُ الْمَآكِمِ
٢
رَمَيْنَ فَأَصْمَيْنِ الْقُلُوبَ فَلَا تَرَىدَمًا مَائِرًا إِلَّا جَوًى فِي الْحَيَازِمِ
٣
وَإِنَّ دَمًا - لَوْ تَعْلَمِيْنَ جَنَيْتِهِعَلى الْحَيِّ - جَانِي مِثْلِهِ غَيْرُ سَالِمِ
٤
أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرُكَ أَرْقَلَتْإِلَيْهِ الْقَنَا بِالرَّاغِفَاتِ اللَّهَاذِمِ
٥
وَلَكِنْ لَعَمْرُ اللَّهِ مَا طَلَّ مُسْلِمًاكَغُرِّ الثَّنَايَا وَاضِحَاتِ الْمَبَاسِمِ
٦
وَحَدَّثَكِ الْوَاشُونَ أَلَّا أُحِبَّكُمْبَلَى وَسُتُورِ اللَّهِ ذَاتِ الْمَحَارِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).