١
تَعَلَّلْتُ بِالشَّمْطَاءِ إِذْ بَانَ صَاحِبِيوَكُلُّ امْرِئٍ قَدْ بَانَ إِذْ بَانَ صَاحِبُهْ
٢
كَأَنِّي وَبَزِّي فَوْقَ فَتْخَاءَ لِقْوَةٍلَهَا نَاهِضٌ فِي وَكْرِهَا لَا تُجَانِبُهْ
٣
فَبَاتَتْ عَلَيْهِ يَنْفُضُ الطَّلَّ رِيشُهَاتُرَاقِبُ لَيْلاً مَا تَغُورُ كَوَاكِبُهْ
٤
فَلَمَّا تَجَلَّى اللَّيْلُ عَنْهَا وَأَسْفَرَتْتُنَفِّضُ حَسْرَى عَنْ أَحَصَّ مَنَاكِبُهْ
٥
رَأَتْ ثَعْلَبًا مِنْ حَرَّةٍ فَهَوَتْ لَهُإِلَى حَرَّةٍ وَ الْمَوْتُ عَجْلَانُ كَارِبُهْ
٦
فَخَرَّ قَتِيلاً وَاسْتَمَرَّ بِسَحْرِهِوَبِالْقَلْبِ يَدْمَي أَنْفُهُ وَتَرَاكِبُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).