١
إِنَّ اللَّيبَ الذي يَرْضَى بِعِيْشَتِهِلَا مَنْ يَظَلُّ عَلَى مَا فَاتَ مُكْتَئِبًا
٢
لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الأَقْوامِ مُحْتَقِرًاكُلُّ امرئٍ سَوْفَ يُجْزَى بالَّذي اكْتَسَبَا
٣
لا تُفْشِ سِرًّا إلى غيرِ اللَّبِيبِ وَلَا الْخَرْقِ المُشِيعِ يَوْمًا إِذَا غَضِبَا
٤
قَدْ يَحْقرُ المَرْءُ مَا يَهْوَى ويَرْكَبُهُحَتَّى يَكُونَ إِلى تَوْريطِه سَببَا
٥
شَرُّ الأَخِلّاءِ مَنْ كَانتْ مَوَدَّتُهُمَعَ الزَّمَانِ إِذَا مَا خَافَ أَوْ رَغِبَا
٦
إِذَا وَتَرْتَ امْرءًا فَاحْذَرْ عَدَاوَتَهُمَنْ يَزْرَعِ الشَّوْكَ لَا يَحْصُدْ بِهِ عِنَبَا
٧
إِنَّ العَدُوَّ وَإِنْ أَبْدَى مُسَالمةًإِذَا رأَى مِنْكَ يَوْمًا فُرْصَةً وَثبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).