الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نطرت وركن من

ليلى الأخيليةالعصر الأموي · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
نطرت وركن منذقانين دونه
٢
مَفَاوِزُ حَوْضَى ، أَيّ نَظْرة ِ نَاظِرِلأونسَ إنْ لم يَقْصُرِ الطِّرْفُ عنهمُ
٣
فلم تقصر الأخبار والطرف قاصريفوارس أجلى شاؤها عن عقيرة
٤
لعاقرها فيها عقيرة عاقرِسوابقها مثل القطا المتواترِ
٥
قَتِيلُ بني عَوْفٍ وأَيصُرُ دونَهقتيلُ بني عَوْفٍ قتيلُ يُحَايرِ
٦
تَوَاردَه أسيافُهم فكأنّماتصادرون عن أقطاع أبيض باترِ
٧
من الهندوانيات في كل قطعةدَمٌ زلّ عن أَثْرٍ من السَّيف ظاهرِ
٨
أتتْه المنايَا دون زَغْفٍ حصينة ٍوأسمر خطي وخوصاء ضامرِ
٩
على كل جرداء السراة وسابحدرأن بشباك الحديد زوافرِ
١٠
عوابس بعدو الثعلبية ضمراًوهُنّ شَوَاحٍ بالشَّكيم الشّواجرِ
١١
فلا يُبْعدَنكَ اللُه ياتَوْبُ إنّمالِقاءُ المَنايا دارِعَا مثلُ حَاسرِ
١٢
فإلاّ تَكُ القَتْلَى بَوَاءً فإنّكمستلقون يوماً ورده غير صادرِ
١٣
وإن السليل إذ يباوى قتيلكمكمرحومة ٍ من عَرْكِا غيرِ طاهرِ
١٤
فإن تكن القتلى بواء فإنكمفتى ما قتلتم آل عوف بن عامرِ
١٥
فَتًى لا تَخَطَّاه الرَّفاقُ ولا يرىلقدر عيالاً دون جار مجاروِ
١٦
ولا تأخذُ الكُومُ الجِلادُ رِماحَهالتوبة َ في نَحْسِ الشِّتاء الصَّنَابِرِ
١٧
إذا ما رأته قائماً بسلاحهتَقَتْه الخِفْافُ بالثِّقال البَهَازِرِ
١٨
إذا لم يَجُدْ منها برسْلٍ فقَصْرُهذُرَى المُرْهَفاتِ والقِلاَصِ التَّواجِرِ
١٩
قَرَى سيفَه منها مُشَاشاً وضَيْفَهسنام المهاريس السباط المشافرِ
٢٠
وتوبة أخيا من فتاة حييةوأجرأُ من لَيْث بخَفْانَ خادرِ
٢١
ونعم الفتى إن كان توبة فاجراًوفَوْقَ الفَتَى إنْ كانَ ليْسَ بفَاجِرِ
٢٢
فتى يُنْهِلُ الحاجاتِ ثُمَّ يُعلُّهافيطلعها عنه ثنايا المصادرِ
٢٣
كأن فتى الفتيان توبة لم ينخقَلائصَ يَفْحَصْنَ الحَصَا بالكَرَاكرِ
٢٤
ولم يبن أبراداً عتاقاً لفتيةكِرَامٍ ويَرْحَلْ قبل فَيْء الهَوَاجِرِ
٢٥
ولم يتجل الصبح عنه وبطنهلَطِيفٌ كطَيِّ السِّبِّ ليس بِحَادرِ
٢٦
فتًى كان للمَوْلى سنَاءً ورفعة ًوللطارق الساري قرى غير باسرِ
٢٧
ولم يدع يوماً للحفاظ وللنداوللحرب يرمى نارها بالشرائرِ
٢٨
وللبازِل الكَوْماءِ يرْغو حُوَارُهاوللخيل تعدو بالماة المساعرِ
٢٩
كأنّكَ لم تَقْطَعْ فلاة ً ولم تُنِخْقِلاصا لدى فأوٍ من الأَرض غائرِ
٣٠
وتُصْبِحْ بمَوْماة ٍ كأنّ صَرِيفَهاصَريفُ خَطَاطِيفِ الصَّرَى في المَحَاوِرِ
٣١
طوت نفها عنا كلاب وى سدتبنا أجهليها بين غاو وشاعرِ
٣٢
وقد كان أن تقول سراتهملعا لأخينا عالياً غير عائرِ
٣٣
ودوية قفر يحار بها القطاتخطيتها بالناعجات الضوامرِ
٣٤
فتَاللَّهِ تَبنِي بيتَها أُمُّ عاصمٍعلى مثله أُخْرَى الليالي الغوابرِ
٣٥
فليس شِهَابُ الحربِ تَوْبة ُ بعدَهابغازٍ ولاغادٍ برَكْبِ مُسَافرِ
٣٦
وقد كان طَلاّعَ النّجادِ وبَيِّنَ اللفآنستُ خيلاً بالرُّقيِّ مُغيرة ً
٣٧
وقد كان قبل الحادثاتِ إذا انتحَىوسائق أو مغبُوطة ً لم يُغَادِرِ
٣٨
وكنت إذا مولاك خاف ظلامةدَعَاك ولم يَهْتِف سواك بناصرِ
٣٩
فإنْ يَكُ عبدُالله آسَى ابنَ أُمِّهوآب بأسلاب الكمي المغاورِ
٤٠
وكان كذات البَوِّ تَضْرِب عندهسِباعا وقد ألقَيْنَه في الجَرَاجِرِ
٤١
فإنك قد فارقْتَه لك عاذراوأنى لحي عذر من في المقابرِ
٤٢
فأقسمت أبكي بعد توبة هالكاًواحفل من نالت صروف المقادرِ
٤٣
على مثلِ هَمَّاٍم ولابنِ مُطَرِّفٍلتبك البواكي أو لبشر بن عامرٍ
٤٤
غلامان كانا استوردا كل سورةمن المَجْدِ ثم استوثقا في المَصَادِرِ
٤٥
رَبِيعَيْ حَيا كانَا يَفِيضُ نَدَاهُماعلى كل مغمور نداه وغامرِ
٤٦
كأن سنا ناريهما كل شتوةسنا البرق يبدو للعيون النواظرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ليلى الأخيلية

عُرفت ليلى الأخيلية بفصاحتها وجمالها، وبمكانة رفيعة بين خلفاء بني أمية. اقترنت سيرتها بمساجلاتها وأخبارها مع توبة بن الحمير، الذي تبادل معها العشق. وقد عدّها أهل الشعر من أشعر نساء العرب، وجاءت في المرتبة الثانية بعد الخنساء.

قصائد أخرى لـليلى الأخيلية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة