الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقد أراها وسط أترابها

الأعشىالعصر الإسلامي · ٢٩٩ قصيدة
٢ قراءة
١
وقد أراها وسط أترابهافي الحي ذي البهجةِ والسامر
٢
كدميةٍ صوّر محرابهابمذهبٍ في مرمرٍ مائر
٣
أو بيضةٍ في الدعص مكنونةٍأو درةٍ شيفت تاجرٍ
٤
يشفي غليل النفس لاهٍ بهاحوراء تُصبي نظر الناظر
٥
لليست بسوداءَ ولا بعنفصٍتسارق الطرف إلى الدّاعر
٦
عبهرةُ الخلق بلا خيّةٌتشوبهُ بالخلُق الطاهر
٧
عهدي بها قد سربلتهيفاء مثل المهرة الضّامر
٨
قد نهت الثدي على صدرِهافي مشرقٍ ذي صبحٍ نائِر
٩
لو أسندت ميتاً إلى نحرهاعاش ولم يُنقل إلى قابر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة