١
قَالَتْ قُتَيْلَةُ أَيْنَ الرَّحِيلُقُبَيْلَ الْمَبِيتِ وَلَمْ تَعْجَلِ
٢
أَفِي أَهْلِ نَجْرَانَ تَبْغِي الْحِبَاءَفَيَا وَيْحَ غَيْرِكَ لَا تَفْعَلِ
٣
أَلَسْتَ تَرَى زَمَناً كَالِحاًأَلَحَّ فَآلَيْتَ بِالْكَلْكَلِ
٤
وَفِي مَالِكَ الْعَامَ مُسْتَرْفَدٌلِأَهْلِ الْقَرَابَةِ وَالسُّؤَّلِ
٥
فَقُلْتُ لَهَا قَدْ عَزَمْتُ الرَّحِيلَفَغُضِّي الْمَلَامَةَ لَا تَعْذُلِي
٦
فَهَلْ يَدْفَعُ الْمَوْتَ صُمُّ الْجِبَالِ عَنْ مُهْجَةِ الْوَعْلِ الْأَرْجَلِ
٧
وَهَلْ يُعْجِلُ الضَّائِعُ الْمُسْتَهَامُمَقَادِيرَ مَا خُطَّ فِي الْمَحْبَلِ
٨
وَقَدْ أَعْسِفُ الْجَوْزَ جَوْزَ الْفَلَاةِ بِالْبَازِلِ الْحُرَّةِ الْعَنْسَلِ
٩
كَأَنَّ تَجَاوُبَ أَصْدَائِهَاإِذَا مَا تَدَاعَيْنَ مِنْ مَجْهَلِ
١٠
بُكَاءُ نِسَاءٍ عَلَى مُجْدَلٍبِتَيْمَاءَ أَشْرَفْنَه ثُكَّلِ
١١
إِذَا مَا أَجَزْتُ بِهَا مَنْهَلاًبَعِيدَ النِّيَاطِ إِلَى مَنْهَلِ
١٢
سَمَتْ كَسُمُوِّ قَرِيعِ الْهِجَانِبُعيْدَ اسْتِبَانٍ وَلَمٍ تَرْقِلِ
١٣
كَأَنَّ قُتُودِي وَأَجْلَادَهُوَفَضْلَ النُّسُوعِ عَلَى مِسْحَلِ
١٤
يَحُوزُ ضَرَائِرَ قَادُورَةٍوَلَمْ يُغْنَ يَوْماً وَلَمْ يُرْمِلِ
١٥
قُوَيْرِحِ عَامَيْنِ مُحْقَوْقِفٍقَلِيلِ الْإِضَاعَةِ لِلْخُذَّلِ
١٦
دَعَتْهُ التَّنَاهِي بَرَوْضِ الْقِذَافِفَنَعْتِ الْوِحَاف إِلَى جُلْجُلِ
١٧
فَلَمَّا تَنَشَّفَ مَاءَ الشَّمَال فَاضَ كَمَا كَانَ لَمْ يَسْمَلِ
١٨
نَحَاهَا وَجَدَّ بِهَا قَارِباًيُثِيرُ الرَّقَاقَ مِنَ الْجَرْوَلِ
١٩
فَذَلِكَ شَبَّهْتُه نَاقَتِيإِلَيْكَ بِرَاكِبِهَا الْمَعْمِلِ
٢٠
إِيَاسُ وَأَنْتَ امْرِؤٌ مَاجِدٌمَتَى يُرْجَ عُرْفُكَ لَا تَبْخَلِ
٢١
تَرَاهُ لِمَنْ يَعْتَرِي سَيْبَهُكَثِيرَ النَّدَى غَدِقَ الْجَدْوَلِ
٢٢
وَأَرْعَنَ مُجْرٍ عَلَيْهِ الْأَدَاةُ ذِي تُدْرَإِ لَجِبٍ جَحْفَلِ
٢٣
مَطَوْتَ بِهِ لِالْتِمَاسِ الْعُلَىوَحَمْلِ الدِّيَاتِ عَنِ الْمُثْقَلِ
٢٤
عَتَادُكَ فِي الْحَرْبِ فَضْفَاضَةٌدِلَاصٌ تَثَنَّى عَلَى الْمَحْمَلِ
٢٥
وَبَيْضَاءُ كَالنَّهْي عَادِيَّةٌوَصَلْتَ بِهَا جَيْبَهَا مِنْ عَلِ
٢٦
وَمُطَّرَدٍ كَرِشَاءِ الْجَزُورِ لَدْنِ الْمَهَزَّةِ لَمْ يَعْصَلِ
٢٧
وَمُحْتِفِلِ الْوَقْعِ ذُو هِبَّةٍأَجَادَتْ جِلَاهُ يَدُ الصَّيْقَلِ
٢٨
وَقَدْ تَطْعَنُ الْفَرْجَ يَوْمَ اللِّقَاءِ بِالرُّمْحِ تَحْتَ ذُرَى الْقَسْطَلِ
٢٩
فَلَمَّا مَدَحْتُكَ أَسْهَلْتُهُوَلَوْ كَانَ غَيْرُكَ لَمْ يَسْهُلِ
٣٠
فَقَدْنَ نَجِيباً مِنَ الْأَكْرَمِينَ مِنْ آلِ قَيْسٍ أُولِي الْمَعْقَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).