١
كَأَنَّ جَنِيًّا مِنَ الزَّنْجَبِيلِ بَاتَ بِفِيهَا وَأَرْيًا مَشُوبَا
٢
فَرَاحَ مَكِيثًا كَأَنَّ الدَّبَىيَدِبُّ عَلَى كُلِّ عَظْمٍ دَبِيبَا
٣
تَدِبُّ كَمَشْيِ الْقَطَاةِ الْقَطُوفِ فِي وَحَلِ النَّهْيِ تَخْشَى رَقِيبَا
٤
فَلاَ تَكُ فِي حَرْبِنَا مِحْضَبًالِتَجْعَلَ قَوْمَكَ شَتَّى شُعُوبَا
٥
يَشُدُّ عَلى الْحَرْبِ لَيَّ الْعِصَابِوَيَغْشَى الْمُهَجْهِجَ حَتَّى يُنِيبَا
٦
لَنَا حَاصِبٌ مِثْلُ رِجْلِ الدَّبَىوَجَأْوَاءُ تُبْرِقُ عَنْهَا الْهَيُوبَا
٧
فَإِنْ أَكُ شِبْتُ فَقَدْ أَسْتَعِينُ يَوْمَ الْمَقَامَةِ قِدْحًا أَرِيبَا
٨
وَإنِّي لاَ يَشْتَكِينِي الأَلُوكُإِذَا كَانَ صَوْبُ السَّحَابِ الضَّرِيبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).