١
شَاقَكَ مِنْ قَتْلَةَ أَطْلَالُهَابِالشَّطِّ فَالْوَتْرِ إِلَى حَاجِرِ
٢
فَرُكْنِ مِهْرَاسٍ إِلَى مَارِدٍفَقَاعِ مَنْفُوحَةَ ذِي الْحَائِرِ
٣
دَارٌ لَهَا غَيَّرَ آيَاتِهَاكُلُّ مُلِثٍّ صَوْبُهُ زَاخِرِ
٤
وَقَدْ أَرَاهَا وَسْطَ أَتْرَابِهَافِي الْحَيِّ ذِي الْبَهْجَةِ وَالسَّامِرِ
٥
كَدُمْيَةٍ صُوَّرَ مِحْرَابُهَابِمُذْهَبٍ فِي مَرْمَرٍ مَائِرِ
٦
أَوْ بَيْضَةٍ فِي الدِّعْصِ مَكْنُونَةٍأَوْ دُرَّةٍ شِيفَتْ لَدَى تَاجِرِ
٧
يَشْفِي غَلِيلَ النَّفْسِ لَاهٍ بِهَاحَوْرَاءُ تَسْبِي نَظَرَ النَّاضِرِ
٨
يَشْفِي غَلِيلَ النَّفْسِ لاَهٍ بِهَاحَوْرَاءُ تَسْبِي نَظَرَ النَّاظِرِ
٩
لَيْسَتْ بِسَوْدَاءَ وَلَا عِنْفِصٍدَاعِرَةٍ تَدْنُو إِلَى الدَّاعِرِ
١٠
عَبْهَرَةُ الْخَلْقِ بُلَاخِيَّةٌتَشُوبُهُ بِالْخُلُقِ الطَّاهِرِ
١١
عَهْدِي بِهَا فِي الْحَيِّ قَدْ سُرْبِلَتْهَيْفَاءُ مِثْلُ الْمُهْرَةِ الضَّامِرِ
١٢
قَدْ نَهَدَ الثَّدْيُ عَلَى نَحْرِهَافِي مُشْرِقٍ ذِي صَبَحٍ نَائِرِ
١٣
لَوْ أَسْنَدَتْ مَيْتًا إِلَى نَحْرِهَاعَاشَ وَلَمْ يُنْقَلْ إِلَى قَابِرِ
١٤
حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ مِمَّا رَأَوْايَا عَجَبًا لِلْمَيِّتِ النَّاشِرِ
١٥
دَعْهَا فَقَدْ أَعْذَرْتَ فِي حُبِّهَاوَاذْكُرْ خَنَا عَلْقَمَةَ الفَاجِرِ
١٦
عَلْقَمَ لَا لَسْتَ إِلَى عَامِرٍالنَّاقِضِ الَأَوتَارِ وَالْوَاتِرِ
١٧
وَاللَّابِسِ الْخَيْلَ بِخَيْلٍ إِذَاثَارَ غُبَارُ الْكَبَّةِ الثَّائِرِ
١٨
سُدْتَ بَنِي الأَحْوَصِ لَمْ تَعْدُهُمْوَعَامِرٌ سَادَ بَنِي عَامِرِ
١٩
سَادَ وَأَلْفَى قَوْمَهُ سَادَةًوَكَابِرًا سَادُوكَ عَنْ كَابِرِ
٢٠
مَا يُجْعَلُ الْجُدُّ الظَّنُونُ الَّذِيجُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الزَّاخِرِ
٢١
مَثْلَ الْفُرَاتِيِّ إِذَا مَا طَمَايَقْذِفُ بِالْبُوصِيِّ وَالْمَاهِرِ
٢٢
إِنَّ الَّذِي فِيهِ تَدَارَيْتُمَابُيِّنَ لِلسَّامِعِ وَالآثِرِ
٢٣
حَكَّمْتُمُونِي فَقَضَى بَيْنَكُمْأَبْلَجُ مِثْلُ القَمَرِ البَاهِرِ
٢٤
لَا يَأْخُذُ الرَّشْوَةَ فِي حُكْمِهِوَلَا يُبَالِي غَبَنَ الْخَاسِرِ
٢٥
لَا يَرْهَبُ الْمُنْكِرَ مِنْكُمْ وَلَايَرْجُوكُمُ إِلَّا نَقَِى الْآصِرِ
٢٦
يَا عَجَبَ الدَّهْرِ مَتَى سُوِّيَاكَمْ ضَاحِكٍ مِنْ ذَا وَمِنْ سَاخِرِ
٢٧
فَاقْنَ حَيَاءً أَنْتَ ضَيَّعْتَهُمَا لَكَ بَعْدَ الشَّيْبِ مِنْ عَاذِرِ
٢٨
وَلَسْتَ بِالْأَكْثَرِ مِنْهُمْ حَصًىوَإِنَّمَا الْعِزَّةُ لِلْكَاثِرِ
٢٩
وَلَسْتَ بِالْأَثْرَيْنِ مِنْ مَالِكٍوَلَا أَبِي بَكْرٍ ذَوِي النَّاصِرِ
٣٠
هُمْ هَامَةُ الْحَيِّ إِذَا حُصِّلُوامِنْ جَعْفَرٍ فِي السُّؤْدَدِ الْقَاهِرِ
٣١
أَقُولُ لَمَّا جَاءَنِي فَجْرُهُسُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الْفَاجِرِ
٣٢
عَلْقَمَ لَا تَسْفَهْ وَلَا تَجْعَلَنْعِرْضَكَ لِلْوَارِدِ وَالصَّادِرِ
٣٣
أُؤَوِّلُ الحُكْمَ عَلَى وَجْهِهِلَيْسَ قَضَائِي بِالهَوَى الجَائِرِ
٣٤
قَدْ قُلْتُ قَوْلًا فَقَضَى بَيْنَكُمْوَاعْتَرَفَ الْمَنْفُورُ لِلنَّافِرِ
٣٥
كَمْ قَدْ مَضَى شِعْرِيَ فِي مِثْلِهِفَسَارَ لِي مِنْ مَنْطِقٍ سَائِرِ
٣٦
إِنْ تُرْجِعِ الْحُكْمَ إِلَى أَهْلِهِفَلَسْتَ بِالْمُسْتِي وَلَا النَّائِرِ
٣٧
وَلَسْتَ فِي السِّلْمِ بِذِي نَائِلٍوَلَسْتَ فِي الْهَيْجَاءِ بِالجَاسِرِ
٣٨
إِنِّي آلَيْتُ عَلَى حِلْفَةٍوَلَمْ أَقِلْهُ عِثْرَةَ الْعَاثِرِ
٣٩
آلَيْتُ بِاللهِ عَلَى حِلْفَةٍوَلَمْ أَقِلْهُ عِثْرَةَ الْعَاثِرِ
٤٠
لَيَأْتِيَنْهُ مَنْطِقٌ سَائِرٌمُسْتَوْثِقٌ لِلْمُسْمِعِ الْآثِرِ
٤١
عَضَّ بِمَا أَبْقَى الْمُوَاسِي لَهُمِنْ أَمَةٍ فِي الزَّمَنِ الْغَابِرِ
٤٢
وَكُنَّ قَدْ أَبْقَيْنَ مِنْهَا أَذًىعِنْدَ الْمَلَاقِي وَافِيَ الشَّافِرِ
٤٣
لاَ تَحْسَبَنِّي عَنْكُمُ غَافِلاًفَلَسْتُ بِالوَانِي وَلاَ الفَاتِرِ
٤٤
وَاسْمَعْ فَإِنِّي طَبِنٌ عَالِمٌأَقْطَعُ مِنْ شِقْشِقَةِ الْهَادِرِ
٤٥
فَارْغَمْ فَإِنِّي طَبِنٌ عَالِمٌأَقْطَعُ مِنْ شِقْشِقَةِ الهَادِرِ
٤٦
يُقْسِمُ بِاللهِ لَئِنْ جَاءَهُعَنِّي أَذًى مِنْ سَامِعٍ خَابِرِ
٤٧
يَحْلِفُ بِاللهِ لَئِنْ جَاءَهُعَنِّي أَذًى مِنْ سَامِعٍ خَابِرِ
٤٨
لَيَجْعَلَنِّي سُبَّةً بَعْدَهَاجُدِّعْتَ يَا عَلْقَمَ مَنْ نَاذِرِ
٤٩
أَجَذَعًا تُوعِدُنِي سَادِرًالَسْتَ عَلَى الْأَعْدَاءِ بِالْقَادِرِ
٥٠
أَسَفَهًا أَوْعَدْتَ يَا ابْنَ اسْتِهَالَسْتَ عَلَى الأَعْدَاءِ بِالقَادِرِ
٥١
اُنْظُرْ إِلَى كَفٍّ وَأَسْرَارِهَاهَلْ أَنْتَ إِنْ أَوْعَدْتَنِي صَابِرِي
٥٢
إنِّي رَأَيْتُ الءحَرْبَ إِذْ شَمَّرَتْدَارَتْ بِكَ الْحَرْبُ مَعَ الدَّائِرِ
٥٣
حَوْلِي ذَوُو الْآكَالِ مِنْ وَائِلٍكَاللَّيْلِ مِنْ بَادٍ وَمِنْ حَاضِرِ
٥٤
الْمُطْعِمُو اللَّحْمِ إِذَا مَا شَتَوْاوَالْجَاعِلُو الْقُوتِ عَلَى الْيَاسِرِ
٥٥
مِنْ كُلِّ كَوْمَاءَ سَحُوفٍ إِذَاجَفَّتْ مِنَ اللَّحْمِ مُدَى الجَازِرِ
٥٦
وَالشَّافِعُونَ الْجُوعَ عَنْ جَارِهِمْحَتَّى يُرَى كَالْغُصُنِ النَّاضِرِ
٥٧
هُمْ يَطْرُدُونَ الفَقْرَ عَنْ جَارِهِمْحَتَّى يُرَى كَالْغُصُنِ النَّاضِرِ
٥٨
كَمْ فِيهِمُ مِنْ شَطْبَةٍ خَيْفَقٍوَسَابِحٍ ذِي مَيْعَةٍ ضَابِرِ
٥٩
وَكُلِّ جَوْبٍ مُتْرَصٍ صُنْعُهُوَصَارِمٍ ذِي رَوْنَقٍ بَاتِرِ
٦٠
وَكُلِّ مِرْنَانٍ لَهَا أَزْمَلٌوَلَينٍ أَكْعُبُهُ حَادِرِ
٦١
وَقَدْ أُسَلِّي الهَمَّ حِينَ اعْتَرَىبِجَسْرَةٍ دَوْسَرَةٍ عَاقِرِ
٦٢
زَيَّافَةٍ بِالرَّحْلِ خَطَّارَةٍتُلْوِي بِشَرْخَيْ مَيْسَةٍ قَاتِرِ
٦٣
شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَاوَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ
٦٤
فِي مِجْدَلٍ شُيِّدَ بُنْيَانُهُيَزِلُّ عَنْهُ ظُفُرُ الطَّائِرِ
٦٥
يَجْمَعُ خَضْرَاءَ لَهَا سَوْرَةٌتَعْصِفُ بِالدَّارِعِ وَالْحَاسِرِ
٦٦
وَفَيْلَقٍ شَهْبَاءَ مَلْمُومَةٍتَعْصِفُ بِالدَّارِعِ وَالْحَاسِرِ
٦٧
بَاسِلَةِ الْوَقْعِ سَرَابِيلُهَابِيضٌ إِلَى جَانِبِهِ الظَّاهِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).