الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هيج شوقي مغاني البلى

الأعشىالعصر الإسلامي · ٢٩٩ قصيدة
٢ قراءة
١
هَيَّجَ شَوْقِي مَغَانِي الْبِلَىلِقَتْلَةَ أعْرِفُهَا باللِّوَّى
٢
وَغَيَّرَ آيَاتِهَا كُلَّهَافِرَاقُ الْأَنِيسِ وطُولُ الْبِلَى
٣
وَجرَّتْ بِهَا مُعْصِفَاتُ الرِّيَاحِذُيُولاً يُثِرْنَ دِقَاقَ الْحَصَى
٤
تَبَدَّلَتِ الْأُدْمَ مِنْ أَهْلِهَاوَعِيْناً مُولَّعَةً بِالسَّوَى
٥
وَقَفْتُ بِهَا أُصُلاً نَاقَتِيقَلِيلَ الْعَزَاءِ طَوِيلَ الْأَسَى
٦
أُسَائِلُهَا وَأُمِيرُ الدُّمُوعَوَمَاذَا يَرُدُّ عَلَيَّ الْبُكَى
٧
أُسَائِلُهَا أَيْنَ سُكَّانُهَاوَأَيْنَ اسْتَقَرَّ بِهَا الْمُنْتَهَى
٨
وَهَلْ هِيَ إِلاَّ نَعِيمٌ لَنَالَوَ انَّ نَوَاهَا يُوَاتِي النَّوَى
٩
وَلَكِنَّ مَا كَانَ مِنْ وَصْلِهَاقَدِيماً تَقَطَّعَ مِنْهُ الْقُوَى
١٠
وَمَا كَانَ إِلَّا جَوَابُ الْحَدِيثِوَقَارَفْتُ ثَمَّ الَّذِي يُتَّقَى
١١
فَإِنْ تَكُ شَطَّتْ بِهَا دَارُهَافَمَا وَدَّعَتْكَ وَدََاعَ الْقِلَى
١٢
غَدَاةَ الرَّحِيلِ وَإِذْ بَيْنَنَامِنَ السِّرِّ مَا لَا يَطِيقُ الْعِدَى
١٣
وَإِذْ تَسْتَبِيكَ بِوَافِي الْقُرُونِكَقِنْوَانِ نَخْلٍ إِذَا مَا انْتَحَى
١٤
وَمُقْلَةِ أَحْوَر فِي رَوْضَةٍوَخَدٍّ أَسِيلٍ إِذَا يُجْتَلَى
١٥
وَجِيدٍ نَقِيٍّ نَمَتْهُ الْكِرَامُكِجِيدِ الْغَزَالِ تَعَاطَى الْخَلَى
١٦
تَخَالُ الْمَوَاثِلَ منْ صُنْعِهِتَرُوقُ الْعُيُونَ كَجَمْرِ الْغَضَى
١٧
تَمَشِّيَ خَوْدٍ إِذَا مَا مَشَتْكَمَشْيِ الرِّفَلِّ إِذَا مَا مَشَى
١٨
مُنَعَّمَةً كَمَهَاةِ الرِّمَالِإِلَى مِثْلِهَا يَتَنَاهَى الْمُنَى
١٩
رَدَاحُ الْكَتِيبةِ مَمْكُورَةٌقَطِيعُ الْقِيَامِ هَضِيمُ الْحَشَى
٢٠
أَلُوفُ الْخِبَاءِ رَقُودُ الضُّحَىصَدُوقُ الْحَيَاءِ ثِقَالُ الْخُطَى
٢١
لَزُومُ الْكَلَامِ ضِيَاءُ الظَّلَامِوُصُولُ الْكِرَامِ سِرَاجُ الدُّجَى
٢٢
تَوِدُّ الْكَرِيمَ وَتَقْلَى اللَّئِيمَوَتَشْفِي السَّلِيمَ بِغَيْرِ الرُّقَى
٢٣
أَلَا مَنْ لِقَلْبٍ صَبَا بَعْدَمَاتَحَلَّمَ حِيناً وَقِيلَ ارْعَوَى
٢٤
تَذَكَّرَ قَتْلَةَ عِنْدَ الْفِرَاقِوَجَهْلاً تَذَكُّرُ مَا قَدْ مَضَى
٢٥
فَدَعْ ذَا وَعَدِّ بِذِي مَيْعَةٍمِنَ الْأَعْوَجِيَّاتِ نَهْدِ الشَّوَى
٢٦
شَدِيدِ الضُّلُوعِ مُعَالَى الْبَضِيعِطَوِيلِ الدَّسِيعِ سَلِيمِ النِّسَا
٢٧
مِسَحِّ النَّجَاءِ هَبُوبِ الْجِرَاءِحَثِيثِ النَّحَاءِ إِذَا مَا انْتَحَى
٢٨
إِلَى الْأُسْودِ الْخَيْرِ مِنْ رَهْطِهِإِلَيْهِ تَجَاوَزْتُ مَا يُخْتَشَى
٢٩
حَدِيدِ السِّنَانِ سَلِيطِ اللِّسَانِوَقُورِ الْجَنَانِ كَسُوبِ الْعُلَى
٣٠
فَكُوكِ الرِّقَابِ وَهُوبِ النِّهَابِخَصِيبِ الْجَنَابِ إِذَا يُجْتَدَى
٣١
مِنَ الْأَكْرَمِينَ إِذَا يُنْسَبُونَمِنَ الْأَكْثَرِينَ عَدِيدِ الْحَصَى
٣٢
طَوِيلِ الْعِمَادِ أَبَاحَ الْبِلَادَبِضَرْبِ الْكَتَائِبِ يَوْمَ الْوَغَى
٣٣
كَثِيرِ الْعَدِيدِ وَجَمِّ الْوُفُودِكَرِيمِ الْجُدُودِ وَهُوبِ اللُّهَى
٣٤
عَلاَ سَادَةَ النَّاسِ فِي سَعْيِهِفَمِنْهُ الْفَعَالُ وَمِنْهُ التُّقَى
٣٥
يَحِلُّ النَّجَاةَ وَيَنْفِي الْعُدَاةَوَيَحْمِي الْفَلَاةَ فَلَا تُرْتَعَى
٣٦
يُفَارِقُهُ حَامِداً جَارُهُوَلَا يَجْشِمُ الضَّيْفَ عِنْدَ الْقِرَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة