١
جَعَلْتُ الْغُوَايَةَ مِنْ بَالِيَهْوَهَلْ يَطْلُبُ اللَّهْوَ أَمْثَالِيَهْ
٢
عَلَى حِينَ لَاحَ مَشِيبُ الْقَذَالِوَأَقْصَرَ بَاطِلُ أَخْدَانِيَهْ
٣
تَذَكَّرْتُ قَتْلَهُ لَمَّا نَأَتْوَأَنَّى لِقَتْلَةَ أَنَّى لِيَهْ
٤
فَوَاللهِ مَا حُبُّهَا تَارِكِيوَلَا النَّفْسُ إِنْ فَارَقَتْ سَالِيَهْ
٥
كَأَنَّ قُتَيْلَةَ لَمْ تَلْقَنِيوَلَمْ أَلْقَهَا لَيْلَةً خَالِيَهْ
٦
فَمَا أَنْسَ إِذْ جِئْتُهَا زَائِراًوَقَدْ نَامَتْ الْأَعْيُنُ التَّالِيَهْ
٧
تَجَاوَزْتُ بِالسَّيْفِ حُرَّاسَهَاوَأَخْفِضُ مِنْ خَشْيَةِ الْآذِيَهْ
٨
تَقُولُ وَقَدْ كُنْتُ تَحْتَ السُّتُورِأَمَا تَرْهَبُ النَّاسَ أَحْوَالِيَهْ
٩
فَقُلْتُ وَعَيْشُكِ مَا مِنْ خُرِوجٍوَلَوْ قَطَّعُوا فِيكِ أَوْصَالِيَهْ
١٠
فَحُبُّكِ ذَا الْخَبْلِ قَدْ سَاقَنِيإِلَيْكِ وَهَيَّجَ إِقْبَالِيَهْ
١١
فَبِتُّ أُزَجِّي لَيْلَ التِّمَامِتَبَطَّنَ مِنْ تَحْتِ جِلْبَابِيَهْ
١٢
فَلَمَّا جَلَى الصُّبْحُ جُنْحَ الظَّلَامِرَوَاسِي كَوَاكِبِهَا التَّالِيَهْ
١٣
فَزِعْنَا فَطِرْتُ إِلَى دِرْعِهَاوَجَالَتْ فَطَارَتْ بِسِرْبَالِيَهْ
١٤
فَلَمَّا رَأَتْنِي أُرِيدُ الْخُرُوجَوَأَىُّ أُمُورِي أَخْفَى لِيَهْ
١٥
فَأَدْبَرْتُ فِي أُخْرَيَاتِ الظَّلَامِأُبَادِرُهُ رَفْعَ أَذْيَالِيَهْ
١٦
وَكُنْتُ إِذَا زُرْتُهَا أَحْسَنَتْوَكَانَتْ مُنَعَّمَةً غَالِيَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).