١
لِمَنْ طَلَلٌ بِجَانِبِ وَهْطِ وَحْشِإِلَى الْأَجْنَابِ ذَاكَ فَذَاتُ عُشِّ
٢
عَهِدْتُ بِهِ الْجِمِيعَ فَظَلَّ دَمْعِيعَلَى السِّرْبَالِ كَالسَّيْلِ الُمُرِشِّ
٣
وَقَدْ عَلِمَتْ سُلَيْمَى الْيَوْمَ أَنِّيلِسِّرِي فِي الْمَجَالِسِ غَيْرُ مُفْشِ
٤
وَقَالَ الْعَاذِلَاتُ تَعَزَّ عَنْهَاوَتِلْكَ نَصِيحَةٌ عَنْ ظَهْرِ غِشِّ
٥
قَدِيماً كَانَ ذَلِكَ غَيْرَ نُصْحٍبِوَشْي الزُّورِ مِنْ كَذِبٍ بِأَمْشِ
٦
تَرَاءَتْ لِي فَقُلْتُ وَمِيضَ بَرْقٍتَأَلَّقَ فِي صَبِيرٍ حِينَ يُنْشِي
٧
تَرَى الْأَبْصَارَ إِنْ نَظَرَتْ إِلَيْهَاتَظَلُّ لِحُسْنِهَا الْأَبْصَارُ تُعْشِي
٨
كَمِثْلِ مُدِلَّةٍ مِنْ جَوِّ رَمْلٍقَدِ ابْدَاهَا تَظَاهُرُ كُلِّ طَشِّ
٩
رَأَتْ رَأْسِي كَلَوْنِ الْمِلْحِ أَمْسَىيُرَاوِحُهُ التَّرَادُفُ بَعْدَ نَقْشِ
١٠
وَذَلِكَ أَنْ رُزِيتُ كُهُولَ مَجْدٍوَأَنِّي فِي دِيَارِهِمُ أُمَشِّي
١١
هُمُ الْمَاضُونَ فِي الرَّهَجِ الْمُعَلَّىإِذَا حَفَّ الْكَائِبُ حَوْلَ كَبْشِ
١٢
وَذِي حَسَبٍ يَذُبُّ الضَّيْمَ عَنِّييُشَابِهُ فِي صِبَاهُ فُرَيْخَ عُشِّ
١٣
أُوَشِّي الشِّعْرَ مِنْ قَوْلِي بِوَشْيِوَهَلْ وَشَّاهُ مِثْلِي مِنْ مُوَشِّي
١٤
وَهَلْ سَدَّاهُ مِثْلِي مِنْ مُسَدٍّوَهَلْ بِالرَّقْشِ رَقَّشَهُ كَرَقْشِي
١٥
غَرِيباً حِينَ يَسْمَعُهُ الْمُنَادِيأُحَذْلِمُهُ وَأَنْقُشُهُ بِنَقْشِي
١٦
سَتَعْلَمُ إِنْ هَلَكْتُ وَكُنْتَ بَعْدِيإِذَا مَا الْحَامِلُونَ مَضُوا بِنَعْشِي
١٧
إِذَا غُيِّبْتُ فِي كَفَنٍ وَلَحْدٍوَغَشَّانِي الْمُكَفِّنُ مَا يُغَشِّي
١٨
بِأَنِّي أَزْبُنُ الْحَسَنَاتِ مِنْكُمْوَلَا أَغْشَى مَجَالِسَكُمْ بِفُحْشِ
١٩
فَقُلْ لِلنَّائِحَاتِ عَلَيَّ يَوْماًيَعِدْنَ وُجُوهَهُنَّ بِأَيِّ خَمْشِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).