١
تَرعرَعَ فِيهِم بَعدَ رَدِّهِمُ لهَاإِلَى أُمِّهِ فِى مَكَّةٍ وَتَوَلَها
٢
لِيَرجِعَ مَعهُم لِلبِلاَدِ لَعَلَّهافأَعطَتهُمُو إِيَّاهُ حِينَ نَبَلَّها
٣
عَلى رَدِّهِ مَعهُم فَعِزُّهُما عِزُّوَكانَ بِيَومٍ ضَاحِىٍ خَلفَ حَيِّهِم
٤
مَعَ صِنوهِ مِنهُم رُعاةً لِبُهمِهِمفَجاءَ أَخُوهُ صَارخاً فِى بُيُوتِهِم
٥
يَقُولُ ادرِكُوهُ قَد شَهِدتُ لِضَجعِهِمثَلاَثُ رِجالٍ بالحَبِيبِ تَجَوَّزُوا
٦
فَقَامَ أَبُوهُ مَع حَلِيمَةَ يَركُضَاإِلَى عِندِهِ فالأَمر فِيهِ قَدِ انقَضا
٧
فَقَالَ سَلاَماً إِنَّ رَبِّىَ قَد قَضىعلَىَّ بِشَقِّ الصَّدرِ حَتَّى لَقَد أَضَا
٨
جَمِيعِى بِنُورِ اللهِ فالوَعدُ يُنجَزُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).