١
وَبَعدُ إِلى أَوطَانِهَا قَد تَوَجَّهَتوَذَاكَ الأتانُ لِلدَّوَابِّ تَقَدَّمَت
٢
وَكُلُّ النِّسَا مِن فِعلِها قَد تَعَجَبَّتتُنادِى حَلِيمَه يا حَلِيمَةُ ما ثَبَت
٣
لِهذاَ الأَتانِ حَتَّى فازَ بِذِى وَذيفَجَاوَبَهَا ذَاكَ الأَتانُ وَصَرَّحا
٤
حَمِدتُ الَّذِى اَعطَانِى فَضلاً وَأمنَحاأما تَنظُرَن ظَهرى بهِ النُّورُ قَد ضَحَا
٥
بِوَجهِ مُحَيَّا الهَاشِمِىِّ الَّذِى مَحَالأَديانِ كفرٍ قَد أَضَلُّوا بِمَأخَذِ
٦
عَلى ظَهرِى مَحبُوبُ الكَريمِ الَّذى عَلاهعَلى الرُّسلِ وَالأَملاَكِ طُرًّا مُدَلَّلاَ
٧
لَدَى اللهِ مِن قَبلِ النَّبيِّينَ أَوَّلاَفآدَمُ حَقّاً بالحَبيبِ تَوَسَّلا
٨
فَأَرجُو بهِ المَولَى بِيَدِّى لِيَأخُذِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).