١
وَلما أَتَى وَقتُ الرَّحيلِ لأَهلِهِموَوَدَّعَ كُلُّ النَّاسِ آباءَ وُلدِهِم
٢
وَجاءَت حَلِيَمه لِلوَدَاعِ كَمِلِهِملآمِنَةٍ لأفضلَ يَدنُو لِفَضلِهِم
٣
وَثمَّ أَرَادَت أَخذَ أَجمَدَ سَيِّدِىوَكانَ لهَا أَتنٌ مِنَ النَّاسِ أضعَفُ
٤
يُخَضخِضُها حِينَ القُدُومِ وَيَرجُفُمِنَ الهَزَلِ المُضنِى لَهُ يا مُصَنَّفُ
٥
فَشَبَّت عَلَيهِ وَالضَّياءُ يُرَفرِفُعَلى إِبنِها النَّامُوسِ لِلهِ أَحمَدِ
٦
تَنَاوَلَتِ المُختَارَ حَطّتهُ فَوقَهافَما اَشعَرَت حَتَّى الأتانُ تَوَجَّها
٧
لِكَعبةِ رَبٍ زَادَها اللهُ فِى البَهاوَابدَى لِسَجدَاتٍ ثَلاَثٍ مُوَلِّهَا
٨
يَبُوحُ بِشُكرِ اللهِ وَالمَدحِ وَالحَمِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).