١
أَتَت نِسوَةٌ مِن آلِ سَعدٍ لِمَكةٍوَمَعَهُنَّ فَتاةٌ مِن خِيارِ قُبِيلَةٍ
٢
تُسَمَّى بِإسمٍ حازَ كُلَّ فَضِيلَةٍحَلِيمُة قَد خُصَّت بأَكرَمِ خِصلَةٍ
٣
فَحقَّ لَها قَدرٌ وَفَخرٌ ومَشمَخُرَأَت سِنهُ نُوراً إِذ تَبسَّمَ ساطِعاً
٤
لِرُؤيَتِهِ صَبَّت لِذَاكَ مَدَامِعاًفَغَابت بِه حُبّاً وَلَم تَخشَ مانِعاً
٥
دَنَت ثَديَها مِنهُ وَحَبَّتهُ رَاضِعاًفَحَبَّ لهَا ثَدىٌ مُنِيفٌ وشَامِخ
٦
أَحالَتهُ لِلثَّدىِ الَّذِى كانَ يَرضَعُبهِ إِبنُها مِنهُ فَما كانَ يَشبَعُ
٧
فأَعرَضَ عَنهُ فالأمانةُ تَمنَعُلأَهلِ لهَا وَالله يُرشِدُ يَنفَعُ
٨
فَمِن ثَمَّ مَجبُولٌ على الرُّشدِ رَاسِخُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).