١
فَمَولِدُهِ يا صاحِ أَشرَفُ مَولِدِوَمَشهَدُهُ قَد كانَ أَكرَمَ مَشهَدِ
٢
تَزَيَّنَتِ الحُورُ الحِسانُ بِمَخلَدِفأَشرَفُها جاءَت لِمَولِدِ سَيِّدِى
٣
وَمَريَمُ ثُمَّ الأختُ مِن ذَاكَ فافرَحُوابَدَا خارِجاً مِنها مُنيراً مُكَبِّرَا
٤
لأُصبُعِهِ المَبرُوكِ قَد جاءَ مُشهِرَاتَبَدَّى لَهُ مِيكالُ جَهراً مُبَشِّرَا
٥
لاَنتَ إِمامُ المرسَلينَ وَأكبَرَافَفى فَضلِهِ قُولُوا وَكَنُّوا وَصَرِّحُوا
٦
فَفى حِينِهِ جاءِتهُ أَملاَكُ رَبِّنافَغَابَت بهِ شَيئاً قَلِيلاً بِلا وَنا
٧
وَطَافَت بِه شَرقاً وغَرباً بذِى الدُّنافَرَدَّتهُ مَبرُوراً مُنِيراً مُؤَمنَّا
٨
بهِ اللهُ لِلدِّينِ الحَنِيفِّى يُصلِحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).