الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرىفمرحباً منه بما أهدى الكرا
٢
وافى إلى زائرا فليتهُحَقَّق في اليقظَة لي ما زورا
٣
ظبيٌ إذا ماس ولاح وجهُهرايت غُصناً بالهلال مُثمرا
٤
وإن بدت طلعته في ليلةمن شعره رأيت ليلا مقمرا
٥
كم ليلةٍ جنيتُ من عِذارهآساً ومن خَدَّيه ورداً أحمرا
٦
قل للذي يعذلني في حبِّهحَقٌ لمن أحبَّه أن يُعذرا
٧
يا بأبي من لم يزل بحسنهفي الحبِّ عن ذنوبه مُعتذرا
٨
جَرَّدَ من جفنيه عَضبا أبيضاًوهزَّ من عطفيه لدنا أسمرا
٩
يا ساحر الأجفان رفقاً بفتىسلبتَ منه عقلهُ وما درى
١٠
غريمهُ الشوق وقد أضحى من الصبر الجميل مُذ نأيتَ مُعسرا
١١
أجريتَ من أدمُعِهِ ما قد كفايكفيك من أدمعه ما قد جَرى
١٢
حُزتَ الجمال مثلما حاز العُلا المَولى كمالُ الدين من دون الوَرى
١٣
شَيَّدَ مجداً لو أراد النجمُ أنيُدرِكَ بعض شَأوه لقَصَّرا
١٤
ولو رأى البدرُ المنيرُ وَجهَهُهَلَّلَ إجلالا له وكبَّرا
١٥
يا من أرَجِّى ماله وجاهههذا أوانُ النفع فافعل ما تَرى
١٦
لم أَلقَ في ذا الدهر من أَشكُو لهرَيب الزمان إذ تَعَدَّى واجتَرا
١٧
وطالما حدَّثتُ نفسي بالغنىمنك وما كان حَدِيثاً يُفتَرَى
١٨
ولستُ أختارُ كريماً بعدهاعنك وكلُّ الصَّيد في جَوفِ الفَرَا
١٩
فخاطب السلطانَ في مَرَّةًواحدةً من قبل تنوي السَّفَرا
٢٠
فَهوَ أبو بكرٍ وأرجو أنَّهفي كل أمرٍ لم يخالف عمرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة