١
إِنَّ الْأَحَامِرَةَ الثَّلَاثَةَ أَذْهَبَتْمَالِي وَكُنْتُ بِهِنَّ قِدْماً مُوْلَعا
٢
الرَّاحَ وَاللَّحْمَ السَّمِينَ وَأَطَّلِيبِالزَّعْفَرَانِ وَقَدْ أَرُوحُ مُبَقَّعا
٣
وَلَقَدْ شَرِبْتُ ثَمَانِياً وَثَمَانِياًوَثَمَانَ عَشْرَةَ وَاثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعا
٤
بِالطَّاسِ أُسْقَى مِنْ سُلَافَةَ قَهْوةٍكَالْمِسْكِ تَحْسَبُهَا النَّجِيعَ الْمُنْقَعَا
٥
مِنْ قَهْوَةٍ بَاتَتْ بِبَابِلَ صَفْوَةًتَدَعُ الْفَتَى مَلِكاً يَمِيلُ مُصَرَّعا
٦
مِنْ خَمْرِ بَابِلَ مُغْرَقٌ بِمِزَاجِهَاأَوْ خَمْرِ عَانَةَ أَوْ بَنَاتِ مُشَيَّعا
٧
بِالْجُلَّسَانِ وَطَيِّبٌ أَرْدَانُهَاوَالْوَنُّ يُضْرَبُ إِذْ تَكُرُّ الْإِصْبَعا
٨
وَالنَّايَ نَرْمِ وَبَرْبَطٍ ذِي بُحَّةٍوَالصَّنْجُ يَبْكِي شَجْوَهُ أَنْ يُوضَعا
٩
بَلْ عَدِّ هَذَا فِي قَرِيضٍ غَيْرِهِوَاذْكُرْ فَتىً سَمْحَ الْخَلِيقَةِ أَرْوَعا
١٠
حُلْوَ الشَّمَائِلِ مَاجِداً ذَا مِرَّةٍمُرْدِي حُرُوبٍ فِي الْمَخَاطِبِ مِصْقَعا
١١
مُردِي حُرُوبٍ مَا تَزَالُ خُيُولُهُتَحْوِي نِهَاباً أَوْ تُنْجِّي أَضْرُعا
١٢
وَرِثَ السِّيَادَةَ عَنْ قُرُومٍ سَادَةٍكَانُوا حِجَاباً لِلْأَرَامِلِ مَقْنَعا
١٣
ذَا التّاج هَوْذَةَ إِنَّهُ مَنْ يَلْقَهُيَسْجُدْ وَإِنْ كَانَ الْأَعَزَّ الْأَمْنَعا
١٤
مَا النِّيلُ أَصْبَحَ زَاخِراً مِنْ بَحْرِهِجَادَتْ لَهُ رِيحُ الصَّبَا فَتَزَعْزَعَا
١٥
يَوْماً بِأَجْوَدَ نَائِلاً مِنْ سَيْبِهِعِنْدَ الْعَطَاءِ إِذَا الْبَخِيلَ تَقَنَّعا
١٦
الْوَاهِبُ الْمِئَةَ الْهِجَانَ وَعَبْدَهَاقُطُناً تُشَبِّهُهَا الْمُكْرَعا
١٧
وَالرَّافِلَاتُ الْبِيضُ كُلَّ عَشِيَّةٍرَهْواً تُشَبِّهُهَا الظِّبَاءُ الرُّتَّعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).