١
أَتُبْكِرُ أَمْ رُحْتَ فِي الْأَرْكُبِوَتَصْرِمُ حَبْلَكَ مِنْ زَيْنَبِ
٢
وَتَنْسَى الَّذِي قُلْتَ لَمْ أَنْسَهُغَدَاةَ تُحَيِّكَ فِي الْمَلْعَبِ
٣
غَدَاةَ تُمَنِّيكَ وَصْلَ الْخَيَالِوَحَيَّتْكَ بِالْأَهْلِ وَالْمَرْحَبِ
٤
وَكَانَتْ مُنَاهَا عِزَارَ السَّحَابِإِذَا هِيَ مَنَّتْكَ لَمْ تَكْذِبِ
٥
سَبَتْنِيَ زَيْنَبُ يَوْمَ الرَّحِيلِفَيَا لَكِ مِنْ عَجَبِ الْمَرْحَبِ
٦
بِوَجْهٍ أَغَرَّ وَعَيْنَيْ مَهَاةٍوَأَبْيَضَ عَذْبٍ مِنَ الْمَشْرَبِ
٧
وَجِيدٍ تَهَالَكَ فِيهِ السَّمُوطُكِجِيدِ الْجِدَايَةِ فِي الرَّبْرَبِ
٨
وَكَشْحٍ تَعَرَّضَ فِيهِ الْوِشَاحُوَنَحْرٍ يُشَبَّهُ بِالْمُذْهَبِ
٩
مِنَ الْبِيضِ عَجْزَاءُ مَمْكُورَةٌلَهَا بَشَرٌ رَقَّ لَمْ يَشْحُبِ
١٠
إِلَيْهَا تَنَاهَى مُنَى الْوَاصِفِينَ فِي الْحُسْنِ وَالْأُنْسِ وَالْمَنْصِبِ
١١
وَكُنْتُ إِذَا خِفْتُ مِنْهَا الْفُرَاقَتَقَلَّبْتُ بِاللَّيْلِ كَالْمُشْعَبِ
١٢
أُرَاعِي نُجُوماً بِطَاءَ السُّرَيَاثِقَالَ التَّوَالِي كَاللُّغَّبِ
١٣
فَيَا لِلرِّجَالِ لِحِلْمِ الشَّبَابِوَمَا الْجَهْلُ يَجْمُلُ بِالْأَشْيَبِ
١٤
ضَرَبْتُ بِشِعْرِيَ أَمْثَالَهُفَيَا لَكَ لِلْمَثَلِ الْمُعْجِبِ
١٥
فَلَمَّا أَتَى الشِّعْرُ غَيْرَ السَّدَادِرَعَيْتُ حِمَاهُ فَلَمْ يُحْجَبِ
١٦
تَخَيَّرْتُ مِنْهُ عَلَى قُدْرَةٍقَصَائِدَ يَغْرُبْنَ لِلْمُغْرِبِ
١٧
حِسَانَ الشِّيَاتِ جِسَامَ الْفَخَارِعَوَارِقَ فِي الشَّتْمِ لِلْمُذْنِبِ
١٨
فَرُبَّ امْرِئٍ كَاشِحِلَنَا حَاسِدٌ دَائِمِ النَّيْزَبِ
١٩
أَبِيٍّ حَلُوفٍ عَلَى ظِنَّةٍإِذَا خُوِّفَ اللهَ لَمْ يَرْهَبِ
٢٠
كَلِيْلِ اللِّسَانِ عَلَى الْأَبْعَدِينِمُجِدٍّ عَلَى الَأَقْرَبِ الْأَقْرَبِ
٢١
إِذَا أَخْطَأَتْ يَدُهُ رِجْلَهُتَحَنَّى عَلَيْهِ وَلَمْ يُذْنِبِ
٢٢
وَإِنْ تَرَهُ فِي جِسَامِ الْأُمُورِتَمَنَّيْتَ لَوْ كَانَ فِي الْغُيَّبِ
٢٣
تَجَافَيْتُ عَنْ لَعْنِهِ عَامِداًتَجَافِي ذِي الْعُرَّةِ الْأَنْكَبِ
٢٤
وَكَانَ لَهُ لَيِّناً جَانِبِيلِأَغْلِبَ بِالْخَيْرِ ذَا الْمِخْلَبِ
٢٥
رَضَخْتُ لَهُ بِسِجَالِ النَّدَىوَأَحْمِي حِمَاهُ فَلَمْ يُقْرَبِ
٢٦
وَلَوْلَا مَكَانِي لَأَلْفَيْتَهُإِذَا سُبَّ فِي الْقَوْمِ لَمْ يَغْضَبِ
٢٧
فَلَمَّا كَفَيْنَاهُ رَيْبَ الْمُنُونِوَوُسِّطَ فِي الْأَكْثَرِ الْأَطْيَبِ
٢٨
رَمَانِي وَأَلْفَيْتُهُ جَاهِداًعَلَيَّ مِنَ الرَّاكِبِ الْمُرْعَبِ
٢٩
سَوَاءٌ عَلَيْنَا فَلَا تَرْمِنَاأَأَذْنَبْتَ أَمْ أَنْتَ لَمْ تُذْنِبِ
٣٠
وَكَيْفَ يُوَازَنُ مَنْ بِالْحَضِيضِ ذَا بَاذِخٍ فَاخِرٍ مُصْعَبِ
٣١
كَثِيرُ الْحَصَا عِنْدَ عَدِّ الْحَصَىيُقَايَسُ أَعْلَاهُ بِالْكَوْكَبِ
٣٢
إِذَا رُمْتَهُ بِالْبَزَارِي الْعُلْيَاتَرَفَّعَ عَنْ ذِكْرِهِ صُلَّبِ
٣٣
وَشَبَّهْتُ يَوْمَكَ مُسْتَعْرِضاًكَخَلْقٍ صَحِيحَكَ بِالْأَجْرَبِ
٣٤
وَلَومُكَ إِيَّاهُمُ ظَالِماًكَأَنَّ الْجَرَائِمَ لَمْ تُعْتَبِ
٣٥
فَقَارِبْ مَا اسْتَطَعْتَ الصَّدِيقَمُقَارَبَةَ الصَّدْعِ لِلْمُشْعِبِ
٣٦
وَلَا تَبْتَغِ الْوُدَّ مِنْ مَعْقَلٍوَإِنْ هُوَ وَلَّى فَلَا تَطْلُبِ
٣٧
قَلِيلُ التَّفَقُّدِلِلْغُيَّبِ
٣٨
إِذَا أَنْتَ آخَيْتَ فَارْعَ الْإِخَاءَ وَاصْدُقْ أَخَاكَ وَلَا تَكْذْبِ
٣٩
وَقُلْ إِنَّ مَا بِعْتُ عِنْدَ الْحِفَاظِمِنَ الْمَالِ بِالْجُهْدِ لَمْ يَذْهَبِ
٤٠
إِذَا الْحَرْبُ شُبَّتْ بِشُهْبَانِهَافَلِجْهَا بِذِي مُرَّةٍ غُرَّبِ
٤١
مِنَ اللَّابِسِينَ مَآزِيرَهَاغَشُومٌ لِأَبْنَائِهَا مُتْعِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).