١
أَقْصِرْ فَكُلُّ رَاكِبٍ سَيَمَلْإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْحَبِيبِ عِوَلْ
٢
أَحْكَمَهُ رَيْبُ الْمَنُونِ وَمَالِلْحُكْمِ فِي هَذَا الْأَنَامِ بَدَلْ
٣
فَهْوَ يَقُولُ لِلسَّفِيهِ إِذَاآمَرَهُ فِي بَعْضِ مَا يَفْعَلْ
٤
جَهْلٌ طِلَابُ الْغَانِيَاتِ وَقَدْيَكُونُ لَهْوٌ هَمُّهُ وَغَزَلْ
٥
السَّارِقَاتِ الطَّرْفَ مِنْ ظُعُنِ الْحَيِّ وَرَقْمٌ دُونَهَا وَكِلَلْ
٦
فِيهِنَّ مَخْرُوفُ النَّوَاصِفِ مَسْرُوقُ الْبُغَامِ شَادِنٌ أَكْحَلْ
٧
رَخْصٌ أَحَمُّ الْمَاقِئَيْنِ ضَعِيفُ الْمَنْكَبَيْنِ لِلْعِنَاقِ زَجِلْ
٨
فَخَذَلَتْ بِهِ امُّ نَزْجِيَةٍمَزَادَهَا ذَا شَارِبٌ وَرِجَلْ
٩
تَعُلُّهُ رَوْعَى الْفُؤَادِ وَلَاتَحْرِمُهُ عُفَافَةً وَجَذَلْ
١٠
تُخْرِجُهُ إِلَى الْكِنَاسِ إِذَا الْتَجَّ ذُبَابُ الْأَيْكَةِ الْأَطْحَلْ
١١
يَرْعَى الْأَرَاكَ ذَا الْكَبَاثِ وَذَا الْمَرْدِ وَزَهْراً نَبْتُهُنَّ خَضِلْ
١٢
تَخْشَى عَلَيْهِ إِنْ تَبَاعَدَ أَنْيَغْنَى بِهِ مَكَانُهُ فَيَضِلّ
١٣
ذَلِكَ مِنْ أَشْبَاهِ قَتْلَةَ أَوْقَتْلَةُ مِنْهُ سَافِراً أَجْمَلْ
١٤
بَيْضَاءُ جَمَّاءُ الْعِظَامِ لَهَافَرْعٌ أَثِيثٌ كَالْحِبَالِ رَجِلْ
١٥
عُلَّقْتُهَا بِالشَّيِّطَيْنِ فَقَدْشَقَّ عَلَيْنَا حُبُّهَا وَشَغَلْ
١٦
إِذْ هِيَ تَصْطَادُ الرِّجَالَ وَلَايَصْطَادُهَا إِذَا رَمَاهَا الْأَبَلْ
١٧
تُجْرِي السِّوَاكَ بِالْبَنَانِ عَلَىأَلْمَى كَأَطْرَافِ السِّيَالِ رَتِلْ
١٨
تَرُدُّ مَعْطُوفَ الضَّجِيعِ عَلَىغَيْلٍ كَأَنَّ الْوَشْمَ فِيهِ خِلَلْ
١٩
كَأَنَّ طَعْمَ الزَّنْجَبِيلِ وَتُفْفَاحاً عَلَى أَرْيِ الدَّبُورِ نَزَلْ
٢٠
يَرْقَى إِلَيْهِ مِنْ جُهَيْنَةَ مُجْتَابُ الْمُسُوكِ فِي الْهِضَابِ وَقُلْ
٢١
ظَلَّ يَذُودُ عَنْ مَرِيرَتِهِهَوىً لَهُ مِنَ الْفُؤَادِ وَجَلْ
٢٢
نَحْلاً كَدَرْدَاقِ الْحَفِيضَةِ مَرْهُوباً لَهُ حَوْلَ الْوَقُودِ زَجَلْ
٢٣
فِي يَافِعٍ جَوْنٍ يُلَفَّعُ بِالصْصَخْرِ إِذَا مَا تَجْتَنْيهِ أَهَلْ
٢٤
يُعَلُّ مِنْهُ فُو قُتَيْلَةَ بِالْإِسْفِنْطِ قَدْ بَاتَ عَلَيْهِ وَظَلّ
٢٥
لَوْ صَدَقَتْهُ مْا تَقُولُ وَلَكِنَّ عِدَاتٍ دُونَهُنَّ عِلَلْ
٢٦
تَنْأَى وَتَدْنُو كُلُّ ذَلِكَ مَاشَتَّى فَلَا تُعْطِي وَلَا تَبْخَلْ
٢٧
قَدْ تَعْلَمِينَ يَا قُتَيْلَةُ إِذْخَانَ حَبِيبٌ عَهْدَهُ وَأَدَلّ
٢٨
أَنْ قَدْ أَجُدُّ الْحَبْلَ مِنْهُ إِذَايَا قَتْلُ مَا حَبْلُ الْقَرِينِ شَكَلْ
٢٩
بِعَنْتَرِيسٍ كَالْمَحَالَةِ لَمْيُثْنَ عَلَيْهَا لِلضِّرَابِ جَمَلْ
٣٠
يَثْنِي الْقُتُودُ وَالْفِتَانَ بِأَلْوَاحٍ شِدَادٍ تَحْتَهُنَّ عُجُلْ
٣١
فِيهَا عَتَادٌ إِذْ غَدَوْتُ عَلَى الْأَمْرِ وَفِيهَا جُرْأَةٌ وَقَبَلْ
٣٢
كَأَنَّهَا طَاوٍ تَضَيَّفَهُضَرْبُ قِطَارٍ تَحْتَهُ شَمْأَلْ
٣٣
بَاتَ يَقُولُ بِالْكَثِيبِ مِنَ الْغَبْيَةِ أَصْبِحْ لَيْلُ لَوْ يَفْعَلْ
٣٤
مُنْكَرِساً تَحْتَ الْغُصُونِ كَمَاأَحْنَى عَلَى شِمَالِهِ الصَّيْقَلْ
٣٥
َحَتَّى إِذَا انْجَلَى الصَّبَاحُ وَمَاإِنْ كَادَ عَنْهُ لَيْلُهُ يَنْجَلْ
٣٦
أَحَسَّ طِمْلاً مِنْ جَدِيلَةَ مَشْغُوفاً بَنُوهُ بِالسِّمَارِ غُيُلْ
٣٧
أَطْلَسَ طَلَّاعَ النِّجَادِ عَلَى الْوَحْشِ ضَئِيلاً كَاللَّقِيطِ أَزَلّ
٣٨
فِي إِثْرِهِ غُضْفٌ مُقَلَّدَةٌيَسْعَى بِهَا مُغَاوِرٌ أَطْحَلْ
٣٩
كَالسِّيدِ لَا يَنْمِي طَرِيدَتَهُلَيْسَ لَهُ مِمَّا يُحَانُ حِوَلْ
٤٠
هِجْنَ بِهِ فَانْصَاعَ مُنْصَلِتاًكَالنَّجْمِ يَخْتَارُ الْكَثِيبَ أَبَلّ
٤١
حَتَّى إِذَا نَالَتْ نَحَا سَلِباًوَقَدْ عَلَتْهُ رَوْعَةٌ وَوَهَلْ
٤٢
لَا طَائِشٌ عِنْدَ الْهِيَاجِ وَلَارَثُّ السِّلَاحِ مُغَادِرٌ أَعْزَلْ
٤٣
يَطْعَنُهَا شَزْراً عَلَى حَنَقٍذُو جُرْأَةٍ فِي الْوَجْهِ مِنْهُ بَسَلْ
٤٤
ثُمَّ اسْتَمَرَّ جَاذِلاً فَرِحاًكَالْمُرْزُبَانِ فِي الْحَرِيرِ رَفَلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).