١
ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُنفق الحمارُ وبارت الأشعارُ
٢
خُرجي على كتفي وها أنا دائِرُبين البيوت كأنني عَطَّارُ
٣
لم أدرِ عيباً فيه إلاَّ أنَّهُمع ذا الذكاءِ يُقال عنه حمارُ
٤
ويلينُ في وقت المضيق ويلتويفكأنّما بيديكَ منه سوارُ
٥
ولقد تحامته الكلابُ واحجمتعنه وفيه كلُّ ما يُختارُ
٦
فرعت لصاحبه عهوداً قد مضتلما عَلِمنَ بأنه جزَّارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.