١
أَقُولُ غَدَاةَ اسْتَقَلَّ الْجَمِيعُوَالْعَيْنُ مِنْ بَيْنِهِمْ تَسْفَحُ
٢
كَدَفْعِ دَوَالِجَ مِنْ أُكْرَةٍمَوَاهِبَ جَمٌّ لَهَا الْمَنْضَحُ
٣
أُكَفْكِفُهَا جَاهِدًا عَنْهُمُوَتَغْلِبُ صَبْرِي فَمَا تَنْشَحُ
٤
إِذَا نَقَصَ الْحُزْنُ مِنْ مَائِهَاغَطَا مَدُّ جَيَّاشِهِ يَطْفَحُ
٥
لِقَلْبٍ بِهِ قَرْحَةٌ مِنْهُمُأَلَا إِنَّهُمْ رُبَّمَا أَقْرَحُوا
٦
أَتَصْبِرُ لِلْبَيْنِ أَمْ تَنْتَحِيلِسَلْمَى فَذَاكَ إِذَنْ أَرْوَحُ
٧
عَلَيْكَ فَإِنْ يُصْبِحُوا أَفْسَدُوامِنَ امْرِكَ مَا قَبْلَهُ أَصْلَحُوا
٨
فَلَصَّبْرُ عِنْدَ انْفِتَالِ الزَّمَانِ بِالْمَرْءِ فِيمَا رَجَا أَنْجَحُ
٩
مِنَ الْآنَ فَاتْرُكْ طِلَابَ الَّذِيتَوَلَّى مِنَ الْأَمْرِ إِذْ أَصْبَحُوا
١٠
أَطَاعُوا بِهِجْرَانِكَ الْكَاشِحِينَوَقِدْمًا أُطِيعَ بِكَ الْكُشَّحُ
١١
وَلَا تَبْتَئِسْ بِهِمُ أَنْ جَرَىعَدُوٌّ بِأَمْرٍ فَلَمْ يَسْجَحُوا
١٢
فَسَوْفَ إِذَا فَكَّرُوا يَعْلَمُونَأَجِيبُكَ أَمْ جَيْبُهُ أَنْصَحُ
١٣
وَمَنْ هُوَ فِي قَوْلِهِ صَادِقٌوَمَنْ أَمْرُهُ مُبْرَمٌ مُوجَحُ
١٤
فَكَادَ لِمَوْعِظَتِي يَرَعْوِيعَنِ الْجَهْلِ وَالْمُرْعَوِي الْمُفْلِحُ
١٥
فَأَدْرَكَهُ مِنْ هَوَى تُكْتَمٍعَقَابِيلُ أَهْوَنُهَا يَجْرَحُ
١٦
فَأَوْدَى بِهِ وَثَوَتْ جُثَّةٌوَعَيْنٌ بِطَرْفٍ لَهَا تَطْرَحُ
١٧
حِذَارَ نَوَى وَلْيِهِمْ أَنْ نَأَوْاوَمَنْ سَكَنُوا وَلْيَهُمْ أَنْزَحُ
١٨
كَأَنَّ حُمُولَهُمُ إِذْ غَدَوْانَخِيلٌ عَلَى نُهُرٍ دُلَّحُ
١٩
مِنَ الْوُقْرِ فِي وَطَنٍ مَا بِهِقِفَافُ سِبَاخٍ وَلَا أَبْطَحُ
٢٠
تَسِيخُ الْعُرُوقُ بِهَا وَالْفُرُوعُ فِي الْجَوِّ رَانِيَةٌ تَطْمَحُ
٢١
إِذَا ذَكَرَ النَّخْلَ أَرْبَابُهَاوَقَالُوا: مُبَكِّرُهَا الْمُبْلِحُ
٢٢
تَعَجَّلَ عَنْ جَرْيَةِ الْمَاذِيَانِفَنَوَّرَ أَوْ بَعْضُهُ الْمُشْقِحُ
٢٣
يَرَى السَّائِمُونَ إِذَا مَا اشْتَرَىجَنَاهَا امْرُؤٌ أَنَّهُ يَرْبَحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).