١
شَرُفَت بنَظم مَديحك الأشعارُوتَحَيَّرَت في وصفك الأفكارُ
٢
وأطاعك الذِّهنُ القَصيُّ ملبِّياًوتصرَّفت بقضائك الأقدارُ
٣
ما جن ليلُ الخطب إلا أشرقَتوتَلألأَت من وجنك الأنوارُ
٤
وهَمَت عَقَيبَ البَرقِ من بُشراكَ للعَافي سحائبُ جَوُدُهُنَّ نَضَارُ
٥
أنتَ الكريمُ وخلِّ ما قد أنبأَتعمن مضى في كُتبِها الأَخبَارُ
٦
خلُقٌ كلينِ الماء راقَ لشاربِظامٍ وعَزمٌ في التوقُّد نارُ
٧
من ذا الذي يحكيك في مَجد وفيشَرَف وجَدُّك جَعفَرُ الطَّيار
٨
ولأنت من قومٍ يهونُ عليهمُيومَ الوغى أن تُبذَلَ الأعمَارُ
٩
قومٌ قد اختاروا الثناءَ لأنَّهُأبداً يدومُ وحَبَّذا ما اختاروا
١٠
عَلِموا وقد علموا الصحيحَ بأنَّهُلا درهَمٌ يَبقى ولا دِينارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.