الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى الإسكندرية ذات حسن

أبو الحسين الجزارالعصر المملوكي · ١٦٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أرى الإسكندريَّة ذات حُسنٍبديعٍ ما عليهِ من مزيد
٢
هِيَ الثغر الذي يُبدي ابتساماًلتَقبيل العُفَاةِ من الوفود
٣
إذا وافَيتَها لم تُبقِ هَمّابِقَلبِكَ مُذ تَراها من بَعيد
٤
حَلَلت بظاهرٍ منها كأنيحَلَلتُ هناك جَنَّاتِ الخلودِ
٥
فلا بئرٌ مُعَطَّلَةٌ وكم قدرَأَيتُ هناك من قَصرٍ مَشيد
٦
بياضٌ يملأ الآفاقَ نوراًيُبَشِّرُ بَرقُهُ بسَحابِ جُود
٧
وأُقسِمُ لو رأتها مِصرُ يوماًلكادت أن تَغيبَ من الوجودِ
٨
وكم قَصرِ بها أضحى كحِصنمنيعٍ لا كَزَربٍ من جريدِ
٩
بَرُصُّ فصوصَهُ بانيه رصاًيُفَصِّلهُ على نَظمِ العُقُودِ
١٠
لها سورٌ إذا لاقى الأعادييُقابلهم بوجهٍ من حديدِ
١١
هو الفلكُ استَدار بها وكم قدرأينا فيه من بُرجٍ سَعيدِ
١٢
أحاط بسُورها بَحرٌ أجاجٌومَنهَلُ أهلِها عَذبُ الورودِ
١٣
همُ السادات لا يُخشى ويُرجىسواهم عند وَعدٍ أو وعيد
١٤
وحسبك أنَّ صدر الدين منهاوذا من مدحها بَيتُ القصيد
١٥
إمامٌ جلَّ قدراً أن يُهَنَّىبشهرٍ أو بعشرٍ أو بعيد
١٦
لأن الدهرَ عبدٌ والموالىلعَمرُك لا تُهَنَّأ بالعَبيد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة