الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا عين جودي بدمع منك مغزار

الخنساءالعصر الإسلامي · ١٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
يَا عَيْنِ جُودِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مِغْزَارِوَابْكِي لِصَخْرٍ بِدَمْعٍ مِنْكِ مِدْرَارِ
٢
يَا عَيْنِ فَابْكِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مِغْزَارِوَابْكِي لِصَخْرٍ بِدَمْعٍ حَقٍ مِدْرَارِ
٣
يَا عَيْنُ فِيْضِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مِغْزَارِوَابْكِي لِصَخْرٍ بِدَمْعٍ مِنْكِ مِدْرَارِ
٤
يَا عَيْنِ فِيْضِي بِحَبْلٍ فَيَضُهُ جَارِوَابْكِي لِصَخْرٍ بِدَمْعٍ مِنْكِ مِدْرَارِ
٥
يَا عَيْنِ جُودِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مِغْزَارِوَابْكِي لِصَخْرٍ بِدَمْعٍ مِنْكِ تِغْزَارِ
٦
إِنِّي أرِقْتُ فَبِتُّ اللَّيْلَ سَاهِرَةًكَأَنَّمَا كُحِلَتْ عَيْنيِ بِعُوَّارِ
٧
فَإِنِّي أرِقْتُ فَبِتُّ اللَّيْلَ سَاهِرَةًكَأَنَّمَا كُحِلَتْ عَيْنيِ بِعُوَّارِ
٨
أَرْعَى النُّجًومَ وَمَا كُلِّفْتُ رِعْيَتَهَاوَتَارَةً أَتَغَشَّى فَضْلَ أَطْمَارِي
٩
وَقَدْ سَمِعْتُ وَلَمْ أَبْجَحْ بِهِ خَبَراًمُحَدِّثاً جَاءَ يَنْمِي رَجْعَ أَخْبَارِي
١٠
وَقَدْ سَمِعْتُ فَلَمْ أَبْهَجْ بِهِ خَبَراًمُخَبِّراً قَامَ يَنْمِي رَجْعَ أَخْبَارِي
١١
وَقَدْ سَمِعْتُ وَلَمْ أَبْجَحْ بِهِ خَبَراًمُحَدّّثاً قَامَ يَنْثُو رَجْعَ أَخْبَارِي
١٢
وَقَدْ سَمِعْتُ فَلَمْ أَبْهَجْ بِهِ خَبَراًمُخَبِّرَاً قَامَ يَنْثُوْ جَمْعَ أَخْبَارِ
١٣
يَقُولُ صَخْرٌ مُقِيمٌ ثَمَّ في جَدَثٍلَدَى الضَّرِيحِ صَرِيعٌ بَيْنَ أَحْجَارِ
١٤
يَقُولُ صَخْرٌ مُقِيمٌ ثَمَّ في جَدَثٍلَدَى الضَّرِيحِ مُقِيْمٌ بَيْنَ أَحْجَارِ
١٥
ابْنَ أُمِّكَ ثَاوٍ بِالضَّرِيْحِ وَقَدْسَوَّوْا عَلِيْهِ بِأَلْوَاحٍ وَأَحْجَارِ
١٦
يَقُوْلُ صَخْرٌ مُقِيْمٌ بِالضَّرِيْحِوَقَدْ شَدُّوْا عَلِيْهِ بِأَثْوَابٍ وَأَحْجَارِ
١٧
قَالَ ابْنَ أُمِّكِ أَمْسَى فِيْ التُّرَابِ وَقَدْوَقَدْ سَدُّوْا عَلِيْهِ بِأَثْوَابٍ وَأَحْجَارِ
١٨
قَالَوْا ابْنَ أُمِّكِ أَمْسَى فِيْ الضَّرِيْحِ وَقَدْوَقَدْ شَدُّوْا عَلِيْهِ بِأَثْوَابٍ وَأَحْجَارِ
١٩
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍدَرَّاكِ ضَيْمٍ وَطَلاَّبٍ بِأَوْتَارِ
٢٠
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍدَرَّاكُ ضَيْمٍ وَطَلاَّبٍ بِأَوْتَارِ
٢١
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍتَرَّاكِ ضَيْمٍ وَطَلاَّبٍ بِأَوْتَارِ
٢٢
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍمَنَّاعَ ضَيْمٍ وَطَلاَّبٍ بِأَوْتَارِ
٢٣
فَاذْهَبْ فَلاَ يُبْعِدَنْكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍدَفَّاعَ ضَيْمٍ وَطَلاَّبٍ بِأَوْتَارِ
٢٤
قَدْ كُنْتَ تَحْمِلُ قَلْباً غَيْرَ مُهْتَضَمٍمُرَكَّباً في نِصَابٍ غَيْرِ خَوَّارِ
٢٥
قَدْ كُنْتَ تَحْمِلُ قَلْبَاً لَيْسَ مَؤْتَسِيَاًمُرَكَّباً في نِصَابٍ غَيْرِ خَوَّارِ
٢٦
قَدْ كُنْتَ تَحْمِلُ قَلْباً غَيْرَ مُؤْتَشِبٍمُرَكَّباً في نِصَابٍ غَيْرِ خَوَّارِ
٢٧
مِثْلُ السِّنَانِ تُضيئُ اللَّيْلَ صُورَتُهُمُرُّ المَرَارَةِ حُرٌّ وَابنُ أَحْرَارِ
٢٨
مِثْلُ السِّنَانِ تُضيئُ اللَّيْلَ صُورَتُهُمُرُّ المَرِيْرَةِ حُرٌّ وَابنُ أَحْرَارِ
٢٩
مِثْلُ السِّنَانِ تُضيئُ اللَّيْلَ صُورَتُهُمِثْلُ المَرِيْرَةِ حُرٌّ وَابنُ أَحْرَارِ
٣٠
صَافِيْ الْجَبِيْنِ تَرَى بِالليْلِ غُرَّتَهُمُرَّ المَرِيْرَةِ حُرٌّ وَابنُ أَحْرَارِ
٣١
مِثْلُ السِّنَانِ كَضَوْءِ الْبَدْرِ صُورَتُهُجَلْدَ المَرِيْرَةِ حُرٌّ وَابنُ أَحْرَارِ
٣٢
وَسَوْفَ أَبْكِيكَ مَا نَاحَتْ مُطَوَّقَةٌوَمَا أَضَاءَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ لِلْسَّارِي
٣٣
فَسَوْفَ أَبْكِيكَ مَا نَاحَتْ مُطَوَّقَةٌوَمَا أَضَاءَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ لِلْسَّارِي
٣٤
وَلَنْ أُسَالِمَ قَوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُحَتىَّ تَعُودَ بَيَاضاً جُؤْنَةُ القَارِ
٣٥
فَلَنْ أُصَالِحَ قَوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُحَتىَّ تَعُودَ بَيَاضاً جَوْنَةُ القَارِ
٣٦
وَلَنْ أُصَالِحَ قَوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُحَتىَّ تَعُودَ بَيَاضاً جُؤْنَةُ القَارِ
٣٧
وَلَنْ أُسَالِمَ قَوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُحَتىَّ تَعُودَ بَيَاضاً حُلْكَةُ القَارِ
٣٨
وَلَا أُسَالِمَ قَوْماً كُنْتَ حَرْبَهُمُحَتىَّ تَعُودَ بَيَاضاً جَوْنَةُ القَارِ
٣٩
أَبْلِغْ خُفَافاً وَعَوْفاً غَيْرَ مُقْصِرةٍعَمِيْمَةً سَوْفَ يَبْدُو كُلُّ أَسْرَارِ
٤٠
بَلِّغْ خُفَافاً وَعَوْفاً غَيْرَ مُقْصِرةٍمُبَشِّرَاً سَوْفَ تَبْدُو كُلُّ أَسْرَارِ
٤١
أَبْلِغْ سُلَيْمَاً وَعَوْفاً إِنْ لَقِيتَهُمُعَمِيْمَةً مِنْ نِدَاءٍ غَيْرَ أَسْرَارِ
٤٢
أَبْلِغْ خُفَافاً وَعَوْفاً غَيْرَ تَقْصِرةٍعَمِيْدَ قَوْمٍ نِدَاءً غَيْرَ أَسْرَارِ
٤٣
أَبْلِغْ خُفَافاً وَعَوْفاً غَيْرَ مُقْصِرةٍجَلِيْةً مِنْ نِدَاءٍ غَيْرَ أَسْرَارِ
٤٤
وَالْحَرْبُ قَدْ رَكِبَتْ جَرْبَاءَ بَاقِرَةًحَلَّتْ عَلَى طَبَقٍ مِنْ ظَهْرِهَا عَارِ
٤٥
أَعْنِيْ الَّذِيْنَ إِلَيْهِمْ كَانَ مَنْزِلُهُهَلْ تَعْرِفُوْنَ ذِمَامَ الضَّيْفِ وَ الْجَارِ
٤٦
وَالْحَرْبُ قَدْ رَكِبَتْ جَرْبَاءَ نَافِرَةًحَلَّتْ عَلَى طَبَقٍ مِنْ ظَهْرِهَا عَارِ
٤٧
وَالْحَرْبُ قَدْ رَكِبَتْ حَدْبَاءَ نَافِرَةًحَلَّتْ عَلَى طَبَقٍ مِنْ ظَهْرِهَا عَارِ
٤٨
وَالْحَرْبُ قَدْ سَعَرَتْ حَرْبَاً مُذَكَّرَةًشَهْبَاءَ تَفْرِيْ بِأَنْيَابٍ وَأَظْفَارِ
٤٩
شُدُّوا المآزِرَ حتىَّ يَسْتَذِفَّ لَكُمْوَشَمِّرُوْا إِنَّها أَيَّامُ تَشْمَارِ
٥٠
شُدُّوا المآزِرَ حتىَّ يُسْتَذِفَّ بِكُمْوَشَمِّرُوْا إِنَّها أَيَّامُ تَشْمَارِ
٥١
شُدُّوا المآزِرَ حتىَّ تُسْتَقَادُ لَكُمْوَشَمِّرُوْا إِنَّها أَيَّامُ تَشْمَارِ
٥٢
شُدُّوا المآزِرَ حتىَّ يَسْتَقِيْدَ لَكُمْوَشَمِّرُوْا إِنَّها أَيَّامُ تَشْمَارِ
٥٣
وابْكُوا فَتَى الْحَيِّ وافَتْهُ مَنِيَّتُهُفِي يَوْمِ نَائِبَةٍ نَابَتْ وَأَقْدَارِ
٥٤
وَابْكُوا فَتَى البَأْسِ وَافَتْهُ مَنِيَّتُهُفِيْ كُلِّ نَائِبَةٍ نَابَتْ وَأَقْدَارِ
٥٥
وابْكِيْ فَتَى الْبَأْسِ لَاقَتْهُ مَنِيَّتُهُوَكُلُّ نَفْسٍ إِلَى وَقْتٍ وَ مِقْدَارِ
٥٦
وابْكُوا فَتَى الْحَيِّ لَاقَتْهُ مَنِيَّتُهُوَكُلُّ نَفْسٍ إِلَى وَقْتٍ وَمِقْدَارِ
٥٧
وَابْكُوا فَتَى الْحَيِّ وافَتْهُ مَنِيَّتُهُفِي يَوْمِ نَائِبَةٍ نَابَتْهُ أَقْدَارُ
٥٨
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ رَامُوهُ بأَجْمَعِهِمْرَامَوْا الشَّكِيْمَةَ مِنْ ذِيْ لِبْدَةٍ ضَارِ
٥٩
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ رَامُوهُ بأَجْمُعِهِمْرَامَوْا الشَّكِيْمَةَ مِنْ ذِيْ لِبْدَةٍ ضَارِ
٦٠
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ رَامُوهُ بِجَمْعِهِمْرَامَوْا الشَّكِيْمَةَ مِنْ ذِيْ لِبْدَةٍ ضَارِ
٦١
حَتَّى تَفَرَّقَتِ الْأَبْطَالُ عَنْ رَجُلٍمُلَحَّبٍ غَادَرُوهُ غَيْرَ مِحْيَارِ
٦٢
حَتَّى تَفَرَّجَتِ الْآلَافُ عَنْ رَجُلٍمُلَحَّبٍ غَادَرُوهُ غَيْرَ مِحْيَارِ
٦٣
حَتَّى تَفَرَّجَتِ الْآلَافُ عَنْ رَجُلٍمَاضٍ عَلَى الْهَوْلِ هَادٍ غَيْرِ مِحْيَارِ
٦٤
حَتَّى تَفَرَّقَتِ الْآلَافُ عَنْ رَجُلٍمُلَحَّبٍ غَادَرُوهُ غَيْرَ مِحْيَارِ
٦٥
تَجِيْشُ مِنْهُ فُوَيْقَ الثَّدْيِ مُزْبِدَةٌتَتَابُعاً مِنْ نِيَاطِ الجَوْفِ فَوَّارِ
٦٦
تَجِيْشُ مِنْهُ فُوَيْقَ الْأَرْضِ مُزْبِدَةٌتَتَابُعاً مِنْ نِيَاطِ الجَوْفِ فَوَّارِ
٦٧
تَجِيْشُ مِنْهُ فُوَيْقَ الثَّدْيِ جَائِفَةٍبِمُزْبِدٍ مِنْ نَجِيْعِ الْجَوْفِ فَوَّارِ
٦٨
تَجِيْشُ مِنْهُ فُوَيْقَ الثَّدْيِ مُزْبِدَةٌبِقَائِمٍ مِنْ نَجِيْعِ الجَوْفِ تَيَّارِ
٦٩
تَجَلَّلَتْهُ رِمَاحُ القَوْمِ عَنْ عُرُضٍفِيْ جَارَةِ المَوْتِ مَطْلُوْبَاً بِأَوْتَارِ
٧٠
تَجَلَّلَتْهُ رِمَاحُ القَوْمِ عَنْ قَتَرٍفِيْ جَارَةِ المَوْتِ مَطْلُوْبَاً بِأَوْتَارِ
٧١
كَانَ ابنُ عَمَّكُمُ مِنْكُمْ وَضَيْفُكُمُفِيكُمْ فَلَمْ تَدْفَعُوْا عَنْهُ بِإِخْفَارِ
٧٢
كَانَ ابنُ عَمَّكُمُ فِيْكُمْ وَضَيْفُكُمُمِنْكُمْ فَلَمْ تَدْفَعُوْا عَنْهُ بِإِخْفَارِ
٧٣
كَانَ ابنُ عَمَّكُمُ حَقَّاً وَضَيْفُكُمُفِيكُمْ فَلَمْ تَدْفَعُوا عَنْهُ بِإِخْفَارِ
٧٤
كَانَ ابنُ عَمَّكُتِمُ حَقَّاً وَضَيْفُكُمُفِيكُمْ فَلَمْ تَدْفَعُوا عَنْهُ بِإِخْفَارِ
٧٥
لَوْ كَانَ فِينَا وَفِيْكُمْ لَم يُنَلْ أَبَداًحَتَّى تَلاَقَي أُمُورٌ ذَاتُ آثَارِ
٧٦
لَوْ كَانَ مِنْكُمُ فِينَا لَم يُنَلْ أَبَداًحَتَّى تَلاَقَي أُمُورٌ ذَاتُ آثَارِ
٧٧
لَوْ مِنْكُمُ كَانَ فِينَا لَم يُنَلْ أَبَداًحَتَّى تَلاَقَي أُمُورٌ ذَاتُ آثَارِ
٧٨
لَوْ مِثْلَكُمُ كَانَ فِينَا لَم يُنَلْ أَبَداًحَتَّى يُلَاَقَي أُمُورَاً ذَاتُ آثَارِ
٧٩
أَعْنيِ الَّذِيِنَ إِليهم كانَ مَنْزِلُهُهَلْ تَعْلَمُونَ ذِمَامَ الضَّيْفِ والجَارِ
٨٠
أَعْنيِ الَّذِيِنَ إِليهم كانَ مَنْزِلُهُفَمَا عِنْدَكُمْ ذِمَامَ الضَّيْفِ والجَارِ
٨١
لَا نَوْمَ حتَّى تَعُودَ الخَيْلُ عَابِسَةًيَنْبِذْنَ طَرْحاً بِمُهْراتٍ وأَمْهَارِ
٨٢
لَا نَوْمَ حتَّى نَقُوْدَ الخَيْلُ عَابِسَةًيَنْبِذْنَ طَرْحاً بِمُهْرَاتٍ وَ أَمْهَارِ
٨٣
لَا نَوْمَ حتَّى تَقُودَ الخَيْلُ عَابِسَةًيَنْبِذْنَ طَرْحاً بِمُهْراتٍ وأَمْهَارِ
٨٤
لَا نَوْمَ حتَّى تَقُوْدُوْا الخَيْلُ عَابِسَةًيَنْبِذْنَ طَرْحاً بِمُهْراتٍ وأَمْهَارِ
٨٥
لَا نَوْمَ أَوْ تَغْسِلُوْا عَارَاً أَظَلَّكُمُغَسْلَ الْعَوَارِكِ بَعْدُ أَطْهَارِ
٨٦
لَا نَوْمَ لَنْ تَغْسِلُوْا عَارَاً أَظَلَّكُمُيَنْبِذْنَ طَرْحاً بِمُهْراتٍ وأَمْهَارِ
٨٧
لَا صُلْحَ حَتَّى تَكِرُّوْا الْخَيْلَ عَابِسَةًتَعْدُوْا وَ تَرْمِيْ بِمُهْرَاتٍ وَ أَمْهَارِ
٨٨
أَوْ تَحْفِزُوْا حَفْزَةً وَالمَوْتُ مُكْتَنِعٌعِنْدَ البُيُوتِ حُصَيْناً وابْنَ سَيَّارِ
٨٩
أَوْ تَخْفِرُوْا خُفْرَةً وَالمَوْتُ مُكْتَنِعٌعِنْدَ البُيُوتِ حُصَيْناً وابْنَ سَيَّارِ
٩٠
فَقُتِّلُوْا جَهْرَةً وَالمَوْتُ مُكْتَنِعٌعِنْدَ البُيُوتِ حُصَيْناً وابْنَ سَيَّارِ
٩١
أَوْ تَحْفِزُوْا حُفْرَةً فَالمَوْتُ مُكْتَنِعٌعِنْدَ البُيُوتِ حُصَيْناً وابْنَ سَيَّارِ
٩٢
فَتَغْسِلُوا عَنْكُمُ عَاراً تَجلَّلَكُمْغَسْلَ العَوَارِكِ حَيْضاً بَعْدَ أَطْهَارِ
٩٣
أَوْ تَرْحِضُوْا عَنْكُمُ عَاراً تَجلَّلَكُمْغَسْلَ العَوَارِكِ حَيْضاً عِنْدَ أَطْهَارِ
٩٤
أَوْ تَرْحِضُوْا عَنْكُمُ عَاراً تَجلَّلَكُمْرَحْضَ العَوَارِكِ حَيْضاً بَعْدَ أَطْهَارِ
٩٥
فَتَغْسِلُوا عَنْكُمُ عَاراً تَجلَّلَكُمْغَسْلَ الجَوَارِيِّ حَيْضاً عِنْدَ أَطْهَارِ
٩٦
لَا نَوْمَ أَوْ تَغْسِلُوْا عَاراً أَظَلَّكُمْغَسْلَ العَوَارِكِ حَيْضاً بَعْدَ أَطْهَارِ
٩٧
حَامِي العَرِيْنِ لَدَى الْهَيْجَاءِ مُضْطَلعٌبِذِيْ سِلاَحْ وَأَنْيَابٍ وأَظْفَارِ
٩٨
حَامِي العَرِيْنِ لَدَى الْهَيْجَاءِ مُضْطَلعٌيَفْرِيْ الرِّجَالَ بِأَنْيَابٍ وأَظْفَارِ
٩٩
يَحْمِيْ الْعَرِيْنَ مُدِلَّاً ذَا مُبَادَهَةٍعَبْلٌ شَدِيْدٌ مَحَالَ الصُّلْبِ هَصَّارِ
١٠٠
يَحْمِيْ الْعَرِيْنَ مُدِلَّاً ذَا مُبَادَهَةٍعَبْلٌ شَدِيْدٌ مَحَارَ الصُّلْبِ هَصَّارِ
١٠١
بِفَيْلَقِ الْخَيْلِ تَنْزُو فِي أَعِنَّتِهَامِثْلَ الأُسُودِ تَوَافَتْ عِنْدَ جَرْجَارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة