١
أبْلِغْ قُشَيرًا وَالْحَرِيشَ فَمَاذَا رَدَّ فِي أَيْدِيكُمُ شَتْمِي
٢
سَقَطُوا عَلَى أَسَدٍ بِلَحْظَةِ مَشْبُوحِ السَّوَاعِدِ بَاسِلٍ جَهْمِ
٣
لَوْلَا ابْنُ حَارِثَةَ الْأَمِيرُ لَقَدْأَغْضَيْتَ مِنْ شَتْمِي عَلَى رَغْمِ
٤
إِلّا كَمُعْرِضٍ الْمُحَسِّرِ بَكْرَهُعَمْدًا يُسَبِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ
٥
وَدَعَوْتَ لَهْفَكَ بَعْدَ فَاقِرَةٍتُبْدِي مَحَارِفُهَا عَنِ الْعَظْمِ
٦
كَانَتْ فَرِيضَةَ مَا أتَيْتَ كَمَاكَانَ الزِّنَاءُ فَرِيضَةَ الرَّجْمِ
٧
نَحْنُ الْفَوَارِسُ يَوْمَ دَيْسَقَةَالْمَغْشُو الْكُمَاةِ غَوَارِبَ الْأَكْمِ
٨
نَحْنُ الْفَوَارِسُ يَوْمَ دَيْسَقَةَالْمُغْشِي الْكُمَاةِ غَوِارَبَ الْأَكْمِ
٩
وَسُيُوفُنَا بِنِسَاحَ عِنْدَكُمُمِنْهَا بَلَاءٌ صَادِقُ الْعِلْمِ
١٠
وَهُوَ الّذِي رَدَّ الْقَبَائِلَ بِالْيَنْسُوعَتَينِ بِكَوْكَبٍ فَخْمِ
١١
يَمْشُونَ وَالْمَاذِيُّ فَوْقَهُمُيَتَوَقَّدُونَ تَوَقُّدَ النَّجْمِ
١٢
وَاسْألْ بِهِمْ أَسَدًا إِذَا جَعَلَتْحَرْبُ الْعّدُوِّ تَشُولُ عَنْ عُقْمِ
١٣
شُمُّ الْأُنُوفِ طِوَالُ أَنْضِيَةِ الْأَعْنَاقِ غَيْرِ تَنَابِلٍ كُزْمِ
١٤
مُتَخَمِّطًا فِيمَا أُُصِيبَ مِنَ الدْدَرْدَاءِ مِثْلَ تَخَمُّطِ الْقَرْمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).