الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما هاج حزنك أم بالعين عوار

الخنساءالعصر الإسلامي · ١٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
مَا هَاجَ حُزْنَكِ أَمْ بِالعَيْنِ عُوَّارُأَمْ ذَرَّفَتْ أَمْ خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا الدَّارُ
٢
قَذًى بِعَيْنِكِ أَمْ بِالعَيْنِ عُوَّارُأَمْ ذَرَّفَتْ أَمْ خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا الدَّارُ
٣
كَأَنَّ عَيْنِي لِذِكْرَاهُ إِذْ خَطَرَتْفَيْضُ يَسِيلُ عَلَى الخَدْيَنِ مِدْرَارُ
٤
تَبْكِي لِصَخْرٍ هِيَ العَبْرَى وَقَدْ وَلِهَتْلَهَا عَلَيْه رَنِيْنٌ وَهِيَ مِفْتَارُ
٥
تَبْكِي خُنَاسٌ فَمَا تَنْفَكُ مَا عَمَرَتْلَهَا عَلَيْه رَنِيْنٌ وَهِيَ مِفْتَارُ
٦
تَبْكِي خُنَاسُ عَلَى صَخْرٍ وَحُقَ لَهَاإِذْ رَابَهَا الدَّهْرُ إِنَ الدَّهْرَ ضَرَّارُ
٧
لَا بُدَ مِنْ مَيْتَةٍ فِيْ صَرْفِهَا غِيَرٌوَالدَّهْرُ فِيْ صَرْفِهِ حَوْلٌ وَأَطْوَارُ
٨
قَدْ كَانَ فِيْكُمْ أَبُو عَمْروٍ يَسُودَكُمُنِعْمَ المُعَمَّمُ لِلدَّاعِيْنَ نَصَّارُ
٩
صَلْبُ النَّحِيْزَةٍ وَهَّابٌ إِذَا مَنَعُواوَفِيْ الحُرُوبِ جَرِيءُ الصَّدْرِ مِصْهَارُ
١٠
يَا صَخْرُ وَرَّادُ مَاءٍ قَدْ تَبَادَرَهُأَهْلُ المِيَاهِ مَا فِيْ وِرْدِهِ عَارُ
١١
يَا صَخْرُ وَرَّادُ مَاءٍ قَدْ تَنَاذَرَهُأَهْلُ المَوَارِدِ مَا فِيْ وِرْدِهِ عَارُ
١٢
يَا صَخْرُ وَرَّادُ مَاءٍ قَدْ تَنَاذَرَهُأَهْلُ المِيَاهِ مَا فِيْ وِرْدِهِ عَارُ
١٣
مَشَى السَّبَنْتِي إِلَى هَيْجَاءَ مُضْلِعَةٍلَهَا سِلَاحَانِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ
١٤
مَشَى السَّبَنْتِي إِلَى هَوْجَاءَ مُعْضِلَةٍلَهَا سِلَاحَانِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ
١٥
مَشَى السَّبَنْتِي إِلَى هَيْجَاءَ مُعْضِلَةٍلَهَا سِلَاحَانِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ
١٦
فَمَا عَجُولٌ عَلَى بَوٍّ تُطِيْفُ بِهِلَهَا حَنِينَانِ إِصْغَارٌ وَإِكْبَارُ
١٧
فَمَا عَجُولٌ عَلَى بَوٍّ تُطِيْفُ بِهِلَهَا حَنِينَانِ إِعْلَانٌ وَإِسْرَارُ
١٨
فَمَا عَجُولٌ عَلَى بَوٍّ تُطِيْفُ بِهِقَدْ سَاعَدَتْهَا عَلَى التَّحْنَانِ أَظَآرُ
١٩
تَرْتَعُ مَا رَتَعَتْ حَتَّى إِذَا ادَّكَرَتْفَإِنْمَا هِيَ إِقْبَالٌ وَإِكْبَارُ
٢٠
لَا تَسْمَنُ الدَّهْرَ فِيْ أَرْضٍ وَإِنْ رَبَعَتْفَإِنَمَا هِيَ تَحْنَانُ وَتَسْجَارُ
٢١
لَا تَسْمَنُ الدَّهْرَ فِيْ أَرْضٍ وَإِنْ رَتَعَتْفَإِنَمَا هِيَ تَحْنَانُ وَتَسْجَارُ-
٢٢
لَا تَسْأَمَنُ الدَّهْرَ فِيْ أَرْضٍ وَإِنْ رَتَعَتْفَإِنَمَا هِيَ تَحْنَانُ وَتَسْجَارُ
٢٣
يَوْمًا بِأَوْجَدَ مِنِّي يَوْمَ فَارَقَنِيصَخْرٌ وَلِلدَّهْرِ إِحْلَاءٌ وَإِمْرَارُ
٢٤
يَوْمًا بِأَجْزَعَ مِنِّي يَوْمَ فَارَقَنِيصَخْرٌ وَلِلدَّهْرِ إِحْلَاءٌ وَإِمْرَارُ
٢٥
يَوْمًا بِأَوْجَعَ مِنِّي يَوْمَ فَارَقَنِيصَخْرٌ وَلِلدَّهْرِ إِحْلَاءٌ وَإِمْرَارُ
٢٦
يَوْمًا بِأَجْزَعَ مِنِّي حِينَ فَارَقَنِيصَخْرٌ وَلِلدَّهْرِ إِحْلَاءٌ وَإِمْرَارُ
٢٧
يَوْمًا بِأَوْجَعَ مِنِّي حِينَ فَارَقَنِيصَخْرٌ وَلِلدَّهْرِ إِحْلَاءٌ وَإِمْرَارُ
٢٨
وَإِنَّ صَخْرًا لَكَافِيْنَا وَسَيِّدُنَاوَإِنَّ صَخْرًا إِذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ
٢٩
وَإِنَّ صَخْرًا لَوَالِينَا وَسَيِّدُنَاوَإِنَّ صَخْرًا إِذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ
٣٠
وَإِنَّ صَخْرًا لَمَوْلَانَا وَسَيِّدُنَاوَإِنَّ صَخْرًا إِذَا نَشْتُو لَنَحَّارُ
٣١
وَإِنَّ صَخْرًا لَمِقْدَامٌ إِذَا رَكِبُواوِإِنَّ صَخْرًا إِذَا جَاعُوا لَعَقَّارُ
٣٢
أَغَرُّ أَبْلَجُ تَأْتَمُّ الهُدَاةُ بِهِكَأَنَّهُ عَلَمٌ فِيْ رَأْسِهِ نَارُ
٣٣
أَشَمُّ أَبْلَجُ تَأْتَمُّ الهُدَاةُ بِهِكَأَنَّهُ عَلَمٌ فِيْ رَأْسِهِ نَارُ
٣٤
جَلْدٌ جَمِيلُ المُحَيَّا كَامِلٌ وَرِعُوَلِلحُرُوبِ غَدَاةَ الرَّوْعِ مِسْعَارُ
٣٥
جَلْدٌ جَمِيلُ مَخْيِلٌ بَارِعٌ ذَرِعٌوَفِي الحُرُوبِ إِذَا لَاقَيْتَ مِسْعَارُ
٣٦
جَلْدٌ جَمِيلُ أَصِيلٌ بَارِعٌ وَرِعُمَأْوَى الأَرَامِلُ وَالأَيْتَامُ والجَارُ
٣٧
حَامِي الحَقِيقَةِ مَحْمُودُ الخَلِيقَةِ مَهْدِي الطَرِيقَةِ نَفَّاعٌ وَضَرَّارُ
٣٨
فَعَّال سَامِيَةٍ وَرَّادُ طَامِيةٍلِلمَجْدِ نَامِيَةٍ تُغْنِيهِ أَسْفَارُ
٣٩
نَحَّارُ رَاغِيةٍ مِلْجَاءُ طَاغِيَةٍفَكَّاكُ عَانِيَةٍ لِلعَظْمِ جَبَّارُ
٤٠
حَمَّالُ أَلْوِيَةٍ هَبَّاطُ أَوْدِيَةٍشَهَّادُ أَنْدِيَةِ لِلجَيْشِ جَرَّارُ
٤١
جَوَّابُ قَاصِيَةٍ جَزَّارُ نَاصِيَةٍعَقَّادُ أَلْوِيَةٍ لِلخَيْلِ جَرَّارُ
٤٢
فَقُلْتُ لَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ لَيْسَ لَهُمُعَاتِبٌ وَحْدَهُ يُسْدِي وَنَيَّارُ
٤٣
لَقَدْ نَعَى ابْنُ نَهِيكٍ لِي أَخَا ثِقَةٍكَانَتْ تُرَجَّمُ عَنْهُ قَبْلُ أَخْبَارُ
٤٤
فَبِتُّ سَاهِرَةً لِلنَجْمِ أَرْقُبُهُحَتَّى أَتَى دُونَ غَوْرِ النَّجْمِ أَسْتَارُ
٤٥
لَمْ تَرَهُ جَارَةٌ يَمْشِي بِسَاحَتِهَالِرِيبَةٍ حِيْنَ يُخْلِي بَيْتَهُ الجَارُ
٤٦
وَمَا تَرَاهُ وَمَا فَيْ البَيْتِ يَأْكُلُهُلَكِنَّهُ بَارِزٌ باِلصَّحْنِ مَهْمَارُ
٤٧
وَمُطْعِمُ القَوْمِ شَحْمًا عِنْدَ مَسْغَبِهِمْوَفِيْ الجُدُوبِ كَرِيمُ الجَدَّ مِيْسَارُ
٤٨
َقَدْ كَانَ خَالِصَتِي مِنْ كُلِّ ذِي نَسَبِفَقَدْ أُصِيْبَ فَمَا لِلعَيْشِ أَوْطَارُ
٤٩
مِثْلُ الرُّدَيْنِي لَمْ تَنْفَدْ شَبِيبَتُهُكَأَنَّهُ تَحْتَ طَيْ البُرْدِ إِسْوَارُ
٥٠
مِثْلُ الرُّدَيْنِي لَمْ تَكْبُرْ شَبِيبَتُهُكَأَنَّهُ تَحْتَ طَيْ البُرْدِ إِسْوَارُ
٥١
مِثْلُ الرُّدَيْنِي لَمْ تَنْفَدْ شَبِيبَتُهُكَأَنَّهُ تَحْتَ طَيْ الثَوْبِ إِسْوَارُ
٥٢
جَهْمُ المُحَيَّا تُضِيءُ الَلَّيلَ صَورَتُهُآبَاؤُهُ مِنْ طِوَالِ السَّمْكِ أَحْرَارُ
٥٣
مُوَرَّثُ المَجْدِ مَيْمُونٌ نَقِيبَتُهُضَخْمُ الدَسِيعَةِ فِيْ العَزَّاءِ مِغْوَارُ
٥٤
فَرْعٌ لِفَرْع ٍكَرِيمٍ غَيْرِ مُؤْتَشِبٍجَلْدُ المَرِيرَةِ عِنْدَ الجَمْعِ فَخَّارُ
٥٥
فِيْ جَوْفِ رَمْسٍ مُقِيمٌ قَدْ تَضَمَّنَهُفِيْ رَمْسِهِ مُقَمْطِرَّاتٌ وَأَحْجَارُ
٥٦
طَلْقُ اليَدَيْنِ بِفِعْلِ الخَيْرِ ذُو فَخَرٍضَخْمُ الدَّسِيعَةٍ بِالخَيْرَاتٍ أَمَّارُ
٥٧
طَلْقُ اليَدَيْنِ بِفِعْلِ الخَيْرِ ذُي فَخَرٍضَخْمُ الدَّسِيعَةٍ بِالخَيْرَاتٍ أَمَّارُ
٥٨
طَلْقُ اليَدَيْنِ بِفِعْلِ الخَيْرِ ذُو فَجَرٍضَخْمُ الدَّسِيعَةٍ بِالخَيْرَاتٍ أَمَّارُ
٥٩
طَلْقُ اليَدَيْنِ بِفِعْلِ الخَيْرِ ذُو فَخَرٍضَخْمُ الدَّسِيعَةٍ فِيْ اللَّأْوَاءِ صَبَّارُ
٦٠
لِيَبْكِهِ مُقْتِّرٌ أَفْنَى حَرِيبَتَهُدَهْرٌ وَحَالَفَهُ بُؤْسٌ وَإِقْتَارُ
٦١
وَرِفْقَةٌ حَارَ هَادِيهِمْ بِمَهْلَكَةِكَأَنَّ ظُلْمَتَهَا فِيْ الطُّخْيَةِ القَارُ
٦٢
حَامِي الحَقِيْقَةِ مَحْمُودُ الخَلِيقَةِ مَهْدِيُّ الطَرِيقَةٍ نَفَّاعٌ وَضَرَّارُ
٦٣
جَوَّابُ قَاصِيَةِ جَزَّازُ نَاصِيَةٍعَقَّادُ أَلْوِيَةٍ لِلخَيْلِ جَرَّارُ
٦٤
عَبْلُ الذَّرَاعَيْنِ قَدْ تُخْشَى بَدِيهَتُهُلَهُ سِلَاحَانِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ
٦٥
لَا يَمْنَعُ القَوْمَ إِنْ سَأَلُوهُ خِلْعَتَهُوَلَا يُجَاوِزُهُ بِاللَّيْلِ مَرَّارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة