الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عليك بعد الإله مُعتَمَديإذ أنت ما زلت آخِذاً بيدي
٢
ملكتني إذ غدوت لي سَنَداًفأنت يا سيدي إِذاً سندي
٣
أنت على ضعف حالتي أبداًأشفقُ من والد على والدِ
٤
رفعتَ قدري بعد الخمول وقدكنتُ كمثل الغريب في بلدي
٥
نَوَّهتَ بي إذ غدا الصديقُ لمايراه وهو العدو من حَسَدي
٦
ومذ توصَّلت أو وَصلتُ إلىبابك لم أفتقر إلى أحدٍ
٧
مولاي يدعوك من له أملٌفيك جميلٌ وحُسنُ مُعتَقَدً
٨
فلا تَكِلهُ إلى سواك ومنسواكَ بعد المُهَيمنِ الصَّمَدِ
٩
يا حاسما جَورَ ذا الزمان لقدفَتَّ زماني بالجَور في عَضُدي
١٠
وجُوخَتي لو تُباعُ لم يَكُ ليشيءٌ يُوارى من بعدها جَسَدي
١١
تَزِيد جسمي بَرداً ولستُ كمنيقولُ يا بَردَهَا على كَبِدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة