الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رعى اللَه أيام الطفولة إنهاعلى جهلها أحلى وأهنأ ماليا
٢
ليالي أظن الكون إرثي وأننيأعير النجوم الزهر نور بهائيا
٣
وأحسب بطن الأرض واليم والدجىمثاوي للجن المخوف خوافيا
٤
أفيض على ما تأخذ العين جرمهوأفضي إليه بالشعور حياتيا
٥
إذا أذيت نفسي صرخت ولم أبلوداويت نفسي في الأسى ببكائيا
٦
وما كانت أدري الهم كيف مذاقهولا كان شيءٌ عازباً عن رجائيا
٧
ولا كنت أكسو النفس ثوب مخاوفيوأزعجها من حيث تنشي الأمانيا
٨
يضاحك ثغري كل ثغر تودداويبدي حناناً من يراني شاكيا
٩
ويلقى بي الناس السرور كأنمابرا اللَه من كل القلوب فؤاديا
١٠
ولي سهمة من كل لهو كأنماتباري الورى أن يبلغوني مراديا
١١
فيا رب أوزعني على ما سلبتنيوأبدلتني صبراً يوازي مصابيا
١٢
فقد بزت الأيام عني مطارياوقد هدمت أيدي الخطوب بنائيا
١٣
وأغرفني في لجة بعد لجةٍمن اليأس دهرٌ لا يبالي بلائيا
١٤
ويوشك أن يخبو شهابٌ شببتهإذا ما خبا لم يلف في الدهر واريا
١٥
وأثقلني همي وأقعدني فماأصعد طرفي مرةً في سمائيا
١٦
بليت كما تبلى الطلول وهل ترىعلى عنت الأيام يا قلب ناجيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم عبد القادر المازني

ارتبط اسمه بالصحافة والأدب أكثر من أي مهنة أخرى، فبرع في الترجمة عن الإنكليزية وامتاز بأسلوب ساخر في كتاباته الشعرية والنثرية. بدأ شاعرًا بنظم له معانٍ مبتكرة، ثم انصرف إلى النثر بعد أن رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي. عمل في صحف مثل الأخبار والبلاغ، وأصدر مجلة الأسبوع، وله مؤلفات منها حصاد الهشيم وإبراهيم الكاتب.

قصائد أخرى لـإبراهيم عبد القادر المازني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة