الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا اختار مرداسا على الناس قاتله

الخنساءالعصر الإسلامي · ١٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
أَلاَ اخْتَارَ مِرْدَاساً على النَّاسِ قَاتِلُهْوَلَوْ عَادَهُ كَنَّاتُهُ وحَلاَئِلهْ
٢
لَقَدْ خَارَ مِرْدَاساً على النَّاسِ قَاتِلُهْوَلَوْ عَادَهُ كَنَّاتُهُ وحَلاَئِلهْ
٣
وَقُلْنَ ألا هَلْ مِنْ شِفَاءٍ يَنَالُهُوَقَدْ مَنَعَ الشِّفَاءَ مَنْ هُوَ قَاتِلُهْ
٤
وقُلْنَ ألا هَلْ مِنْ شِفَاءٍ يَنَالُهُوَقَدْ مَنَعَ الشِّفَاءَ مَنْ هُوَ نَائِلُهْ
٥
وقَدْ مَنَعَ الشِّفَاءَ مَنْ شَدَّ قَادِراًوَقَدْ عَلِقَتْ هِنْدَ بن عَمْروٍ حَبَائلُهْ
٦
فَلَمَّا رآَهُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاًأَرَنَّ شَوَانٌ بُرْقُهُ فَمَسَايلُهْ
٧
فَلَمَّا رآهُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاًأَرَنَّ شَوَانٌ بُرْقُهُ وَسَوَائِلُهْ
٨
فَلَمَّا رَأَيْتُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاًأَرَزَّ سَوَاءً بَطْنُهُ وَسَوَائِلُهْ
٩
لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاًأَرَنَّ سُوَاجٌ بُرْقُهُ فَمَسَايلُهْ
١٠
فَلَمَّا رآهُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاًأَرَنَّ سُوَاجٌ فَرْعُهُ وَأَسَافِلُهْ
١١
لَمَّا رَأَيْتَ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفًاأَرَنَّ شَوَازٌ بَطْنَهُ وَسَوَائِلُهْ
١٢
لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرُ أَظْلَمَ كَاسِفاًأَرَنَّ شَوَاذٌ بُرْقُهُ بَطْنَهُ وَسَوَائِلُهْ
١٣
فَلَمَّا رآهُ البَدْرَ أَظْلَمَ كَاسِفاًأَرَنَّ شَوَانٌ بُرْقُهُ فَمَسَايلُهْ
١٤
لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرَ أَظْلَمَ كَاسِفاًأَرَنَّ شَوَانٌ بُرْقُهُ فَمَسَايلُهْ
١٥
رَنِيناً وَمَا يُغْنيِ الرَّنِيْنُ وَقَدْ أَتَىبِنَعْشِكَ مِنْ فَوْقِ القُرَيَّةِ حَامِلُهْ
١٦
رَنِيناً وَمَا يُغْنيِ الرَّنِيْنُ وَقَدْ أَتَىبِمَوْتِكَ مِنْ نَحْوَ القُرَيَّةِ حَامِلُهْ
١٧
رَنِيْناً وَمَا يُغْنيِ الرَّنِيْنُ وَقَدْ أَتَىبِنَعْشِكَ مِنْ نَحْوِ القُرَيَّةِ حَامِلُهْ
١٨
وَفَضَّلَ مِرْدَاساً عَلَى النّاسِ فَضْلُهُوَأَنْ كُلَّ هَمٍّ هَمَّهُ فَهْوَ فَاعِلُهْ
١٩
وفَضَّلَ مِرْدَاساً عَلَى النّاسِ حِلْمُهُوَأَنْ كُلَّ هَمٍّ هَمَّهُ فَهْوَ فَاعِلُهْ
٢٠
وفَضَّلَ مِرْدَاساً عَلَى النّاسِ فَضْلُهُوَأَنْ كُلَّ هَمٍّ نَابَهُ هْوَ فَاعِلُهْ
٢١
وفَضَّلَ مِرْدَاسَاً عَلَى النّاسِ فَضْلُهُوَأَنْ كُلَّ هَمٍّ هَمَّهُ هْوَ فَاعِلُهْ
٢٢
وَأنْ كَانَ وَادٍ يَكْرَهُ القَوْمُ هَبْطَهُهَبَطْتَ وَمَاءِ مَنْهلٍ أَنْتَ نَازِلُهْ
٢٣
وَأَنْ رُبَّ وَادٍ يَكْرَهُ القَوْمُ هَبْطَهُهَبَطْتَ وَمَاءِ مَنْهلٍ أَنْتَ نَائِلُهْ
٢٤
وَأَنْ رُبَّ وَادٍ يَكْرَهُ القَوْمُ هَبْطَهُهَبَطْتَ وَمَاءِ مَنْهلٍ أَنْتَ نَاهِلُهْ
٢٥
وَأَنْ رُبَّ وَادٍ يَكْرَهُ القَوْمُ هَبْطَهُهَبَطْتَ وَمَاءِ مَنْهلٍ أَنْتَ نَازِلُهْ
٢٦
وَأَنْ كُلَّ وَادٍ يَكْرَهُ القَوْمُ هَبْطَهُهَبَطْتَ وَمَاءِ مَنْهلٍ أَنْتَ نَازِلُهْ
٢٧
تَركْتَ بِهِ لَيْلاً طَوِيْلَاً ومَنْزِلاًتَعَاوَى عَلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ عَوَاسِلُهْ
٢٨
تَركْتَ بِهِ لَيْلاً طَوِيْلَاً ومَنْزِلاًتَعَادَى عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ عَوَاسِلُهْ
٢٩
تَركْتَ بِهِ لَيْلاً طَوِيْلَاً ومَنْزِلاًتَعَاوَى عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ عَوَاسِلُهْ
٣٠
وَسَبْيٍ كَآرَامِ الصَّرُيمِ حَوَيْتَهُخِلاَلَ رِجَالٍ مُسَتكِينٍ عَوَاطِلُهْ
٣١
وَسَبْيٍ كَأَمْثَالِ النِّعَاجِ تَرَكْتُهُخِلاَلَ الدِّيَارِ مُسَتكِيْنَاً عَوَاطِلُهْ
٣٢
وَسَبْيٍ كَآرَامِ الصَّرُيمِ حَوَيْتَهُخِلاَلَ دِيَارَاً مُسَتكِيْنَاً عَوَاطِلُهْ
٣٣
وَسَبْيٍ كَآرَامِ الصَّرُيمِ وَتَرَكْتُهُخِلاَلَ رِجَالٍ مُسَتكِينٍ عَوَاطِلُهْ
٣٤
وَسَبْيٍ كَأَمْثَالِ النِّعَاجِ تَرَكْتُهُخِلاَلَ الدِّيَارِ مُسَتكِيْنَاً عَوَاطِلُهْ
٣٥
وَسَبْيٍ كَأَمْثَالِ الصَّرُيمِ تَرَكْتُهُخِلاَلَ الدِّيَارِ مُسَتكِيْنَاً عَوَاطِلُهْ
٣٦
فَعُدْتَ عَلَيْهِ بَعْدَ بُؤْسَى بأَنْعُمٍوكُلِّهُمُ يُثْنيِ بِهِ ويُوَاصِلُهْ
٣٧
وَعُدْتَ عَلَيْهِمْ بَعْدَ بُؤْسَى بأَنْعُمٍفَكُلُّهُمُ يُجْزَى بِهِ ويُوَاصِلُهْ
٣٨
وَعُدْتَ عَلَيْهِ بَعْدَ بُؤْسَى بأَنْعُمٍفَكُلِّهُمُ تُعْنَى بِهِ ويُوَاصِلُهْ
٣٩
مَتَى مَا تُعَادِلْ مَاجِداً تَعْتَدِلْ بِهِكَمَا عَدَلَ المِيْزَانَ بالكَفِّ ثَاقِلُهْ
٤٠
مَتَى مَا تُوَازِنُ مَاجِدَاً تَعْتَدِلْ بِهِإِذَا عَدَلَ المِيْزَانَ بالكَفِّ رَاطِلُهْ
٤١
مَتَى مَا تُعَادِلْ مَاجِداً تَعْتَدِلْ بِهِإِذَا عَدَلَ المِيْزَانَ بالكَفِّ حَامِلُهْ
٤٢
مَتَى مَا تَوَازَنَ مَاجِداً يَعْتَدِلْ بِهِكَمَا عَدَلَ المِيْزَانَ بالكَفِّ رَاطِلُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة