الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما رأيت الخيل زورا كأنها

عمرو بن معد يكربالعصر الإسلامي · ١٢٦ قصيدة
٢ قراءة
١
وَلَمَّا رَأَيْتُ الخَيْلَ زُورًا كَأَنَّهَاجَدَاوِلُ زَرْعٍ خُلِّيَتْ فَاسْبَطَرَّتِ
٢
فَجَاشَتْ إِلَيَّ النَّفْسُ أَوَّلَ مَرَّةٍوَرُدَّتْ عَلَى مَكْرُوهِهَا فَاسْتَقَرَّتِ
٣
عَلاَمَ تَقُولُ الرُّمْحُ يُثْقِلُ سَاعِدِيإِذَا أَنَا لَمْ أَطْعُنْ إِذَا الخَيْلُ كَرَّتِ
٤
لَحَا اللَّهُ جَرْمًا كُلَّمَا ذَرَّ شَارِقٌوُجُوهَ كِلاَبٍ هَارَشَتْ فَازْبَأَرَّتِ
٥
فَلَمْ تُغْنِ جَرْمٌ نَهْدَهَا إِذْ تَلاَقَيَاوَلَكِنَّ جَرْمًا فِي اللِّقَاءِ ابْذَعَرَّتِ
٦
ظَلِلْتُ كَأَنِّي لِلرِّمَاحِ دَرِيَّةٌأُقَاتِلُ عَنْ أَبْنَاءِ جَرْمٍ وَفَرَّتِ
٧
فَلَوْ أَنَّ قَوْمِي أَنْطَقَتْنِي رِمَاحُهُمْنَطَقْتُ وَلَكِنَّ الرِّمَاحَ أَجَرَّتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عمرو بن معد يكرب

فارس من بني زبيد عُرف بأبي ثور، اقترن اسمه بالصمصامة وبكثرة الغارات وأخبار الشجاعة. وفد على المدينة في السنة التاسعة للهجرة مع عشرة من قومه فأسلموا، ثم ارتدّ في اليمن بعد وفاة النبي، وعاد إلى الإسلام فشهد اليرموك حيث فقد إحدى عينيه، ثم القادسية. كان عصيّ النفس فيه قسوة الجاهلية، وله شعر جيّد أشهره أبيات «إذا لم تستطع شيئاً فدعه».

قصائد أخرى لـعمرو بن معد يكرب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة