١
وَيَوْمَ مَوْعِدُهُمْ أَنْ يُحْشَرُوا زُمَرًايَوْمَ التَّغَابُنِ إِذْ لَا يَنْفَعُ الْحَذَرُ
٢
مُسْتَوْسِقِينَ مَعَ الدَّاعِي كَأَنَّهُمُرِجْلُ الجَرَادِ زَفَتْهُ الرِّيحُ تَنْتَشِرُ
٣
وَأُبْرِزُوا بِصَعِيدٍ مُسْتَوٍ جُرُزٍوَأُنْزِلَ العَرْشُ وَالمِيزَانُ وَالزُّبُرُ
٤
وَحُوسِبُوا بِالَّذِي لَمْ يُحْصِهِ أَحَدٌمِنْهُمْ وَفِي مِثْلِ ذَاكَ اليَوْمِ مُعْتَبَرُ
٥
فَمِنْهُمُ فَرِحٌ رَاضٍ بِمَبْعَثِهِوَآخَرُونَ عَصَوْا مَأْوَاهُمُ السَّقَرُ
٦
يَقُولُ خُزَّانُهَا مَا كَانَ عِنْدَكُمُأَلَمْ يَكُنْ جَاءَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ نُذُرُ
٧
قَالُوا بَلَى فَأَطَعْنَا سَادَةً بَطِرُواوَغَرَّنَا طُولُ هَذَا الْعَيْشِ وَالْعُمُرُ
٨
قَالُوا امْكُثُوا فِي عَذَابِ اللهِ مَا لَكُمُإِلَّا السَّلَاسِلُ وَالأَغْلَالُ وَالسُّعُرُ
٩
وَأُهْلِكُوا بِعَذَابٍ حَصَّ دَابِرَهُمُفَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ صَرْفًا وَلَا انْتَصَرُوا
١٠
فَذَاكَ عَيْشُهُمُ لَا يَبْرَحُونَ بِهِطُولَ المُقَامِ وَإِنْ ضَجُّوا وَإِنْ ضَجِرُوا
١١
وَآخَرُونَ عَلَى الأَعْرَافِ قَدْ طَمِعُوابِجَنَّةٍ حَفَّهَا الرُّمَّانُ وَالْخَضِرُ
١٢
مِنْهُمْ رِجَالٌ عَلَى الرَّحْمَنِ رِزْقُهُمُمُكَفَّرٌ عَنْهُمُ الأَخْبَاثُ وَالْوَزَرُ
١٣
يُسْقَوْنَ فِيهَا بِكَأْسٍ لَذَّةٍ أُلُفٍصَفْرَاءَ لَا نَزَفٌ فِيهَا وَلَا سَكَرُ
١٤
مِزَاجُهَا سَلْسَبِيلٌ مَاؤُهَا غَدِقٌعَذْبُ المَذَاقَةِ لَا مِلْحٌ وَلَا كَدَرُ
١٥
كَائِنْ خَلَتْ فِيهِمُ مِنْ أُمَّةٍ ظَلَمَتْقَدْ كَانَ جَاءَهُمُ مِنْ قَبْلِهِمْ نُذُرُ
١٦
فَصَدِّقُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ رَبِّكُمُوَلَا يَصُدَّنَّكُمْ عَنْ ذِكْرِهِ البَطَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).