١
بشراً لمنصبك السامي بما اعتنقامن الصفا وبما أعطي وما رزقا
٢
يا رافعاً عمد التخت الوطيد علىأعلى ذرى المجد واختار العلا أفقا
٣
تزيد في كل يوم في الورى شرفاًمجمّلاً وجلالاً زاهياً أنقا
٤
وكل عامٍ به تكسى الخلاع ترىعزاً جديداً واقبالاً به التحقا
٥
ألبسته حلّة الفخر السني وقدرفعته فوق هامات السها فرقا
٦
زينّته في سنا تاج البها فسماحسناً وطوق العلا في جيده اتسقا
٧
ضاءت بعلياه شمس العدل مشرقةًوزال عنه ظلام الظلم وانمحقا
٨
واخضلّ روض ربيع الأمن حين هماعليه منك سحاب الجود واندفقا
٩
وطاب قطف أزاهير السرور لناونفح عطر عبير اليمن قد عبقا
١٠
وغرّدت فوق أغصان الصفا طرباًبلابل الأنس والشحرور قط نطقا
١١
فيا سقى الله هذا العصر ثم رعىبل يا رعى الله هذا العهد ثم سقا
١٢
يا بحر فضلٍ إذا ما أمَّ سايلهعميم طامي نداه يرهب الغرقا
١٣
أنت الملاذ لكل العالمين ومَنلباب جودك يا ذا الفضل قد طرقا
١٤
بابٌ سريع التواسي للورى طلقٌرحبٌ وسيعٌ فسيحٌ قط ما غُلقا
١٥
فقت الأوايل أرباب المراتب فيمناقبٍ لم يحزها قط من سبقا
١٦
يا من إذا صال فوق الصافنات حكىليثاً علا سابقاً من بارقٍ خلقا
١٧
وإن غشى بقعة الهيجاء يوم وغىًألفيتهُ الطود لما مال وانطبقا
١٨
يا ويح جيش الأعادي من لقاه إذاما المشرفيُّ بساخي كفّه برقا
١٩
ذاك المقوّم ينهج الحق فيه وفيفرنده لدم الأخصام كم هرقا
٢٠
هنيت يا سودد المجد الرفيع بهفأدعو له في مدى عمرٍ وطول بقا
٢١
فهو الأمير الذي فاقت امارتهقدراً وأهل الذرى أضحت له رققا
٢٢
وهو البشير إلى هذا الوجود باقبال السعودات واضمحلال كل شقا
٢٣
شهاب كرّة دنيانا وعالمنامن كوكب الصبح من أنواره استرقا
٢٤
ليثٌ عبوسٌ شديد البأس ذو هممتعلو الجبال وبطشٍ عزمه فلقا
٢٥
في فيه نهيٌ وأمرٌ ذا يطاع وذايراع قد ماثلا سهمين قد رشقا
٢٦
ترتجّ أعداؤه من هول سطوتهخوفاً وترجف من ذكرايهِ فرقا
٢٧
مولى توشى الخلاع الفاخرات علىتخت العلا ولوا الأفراح قد خفقا
٢٨
في خير عام سعيد نور طالعهأرخت جاء بزهو بدّد الغسقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.