١
لسواك بعد الله لا أبدي ولاأنهي ولا أشكو وبالاً أو بلا
٢
ولغير بابك قط لا أنحو مدىعمرى ولست على سواك معوّلا
٣
إذ أنت لي نعم الملاذ ونعم منالجو لساحة فضله متوسلا
٤
يا خير من يُرجى بكلّ مُلمةٍوبكل نايبةٍ وخطبٍ أشكلا
٥
كم ذا أودّ بأن أكون على المدىبك حاظياً ولراحتيك مقبّلا
٦
لكنما طبع الزمان وحكمهُكم يحرم الانسان ما قد أمّلا
٧
إذ أنه من بعد ما أنهى القوىوأشاخ عبدكم الذليل وكهّلا
٨
قد شحّح البصر الذي ما بعدهأنسٌ يلذّ ولا صفاءٌ يُجتلى
٩
فالعذر يا مولاي من عبدٍ لكمأبداً دعاه لم يزل متوصّلا
١٠
إذ أنه دينٌ بذّمته وإنلم يوفه لزم الخطا وتحلّلا
١١
يا فخر من جمع المحامد جمّةًوحوى المناقب وارتقى رتب العلا
١٢
وسما جهابذة الزمان مناقباًوعلا على من قد تقدم أولا
١٣
سبحان من أولاك كل حميدةٍإذ كم وكم لك من كمال خوّلا
١٤
كم غايضٍ في بحر معناكم غدابالوصف ذا قصر وبالعجز ابتلا
١٥
لا تغضِ يا مولاي طرف الحلم عنتركٍ بمدحك لم يزل متغزلا
١٦
كم فيك ينشي من بديع قلايدٍوعقود درّ في مديحك قد غلا
١٧
ويفي الدعا من حسن خلص ناشراًبند الثنا أبداً على رأس الملا
١٨
واليوم قد وافى لديك مهنياًبسعيد عيد أشرفٍ قد أقبلا
١٩
تحيى إلى أمثال أمثالٍ لهفي عزة ورغيد عيشٍ قد حلا
٢٠
فاسلم وطب نفساً وطل عمراً ودمْبمديد عز لا يزال مؤثّلا
٢١
ما لاح نجم في السماء وأشرقتشمسٌ وما قد ضاء بدرٌ وانجلى
٢٢
وشدت مطوّقةٌ وغرّد بلبلٌفوق الغصون مرنّماً ومرتّلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.