١
جاءت تذيع سراير السرّاءِوتنير وجه الكون بالبشراءِ
٢
وتشيد بالمجد الرفيع مقامهوالسؤدد المتسامي الأعلاءِ
٣
وتطوف ساعية بكاسات الصفاتسقي خمور الأنس للندمّاءِ
٤
وتجرّ أذيال الغوى محفوفةًبالعزّ والاجلال والنعماءِ
٥
فزها حمى لبناننا متنوّراًفيها وضاءت دورة العلياءِ
٦
وسَرى أريج عبيرها فتعطرتمنه الربوع وساير الأحياءِ
٧
معنيّة رفعت مقاماً وارتقتقدراً برب الدولة الشهباءِ
٨
أعني أبا سعدى البشير إلى الورىفي كلّ عز مقبل وهناءِ
٩
فهو الملاذ المرتجى حصن النجافخر الولاة وسيّد الأمراءِ
١٠
ملك تسامى في الوجود بهيبةٍأسدية عجباً لعين الرائي
١١
وبغبطة علياء فايقه الزكاوتفقّه مستحكم الآراءِ
١٢
فهو الشهاب وكوكب العدل الذيأفنى ظلام الظلم في الدنياءِ
١٣
وأقام شرع الله بعد دمارهمتشيداً يزهو بخي بناءِ
١٤
والحق عاد إلى الشبيبة بعدماقدا كان هرماً ماشياً بعصاءِ
١٥
مولى سما كل الموالي رتبةتعلو بعلياها على الجوزاءِ
١٦
شهم لقد حاز المعالي جمةوزها بكل مزية حسناءِ
١٧
بحر الرضا والحلم والكف النديأحيى نداه ذكر ذاك الطائي
١٨
ناديه للوراد أعذب منهلمن فيضه كل على اكفاءِ
١٩
أبداً تراه مشرعاً باب الجدىوالرفد والاسعاف للفقراءِ
٢٠
سوّال ساحته الكريمة قد علاتعدادهم عن رتبة الاحصاءِ
٢١
أسدٌ يُري الاعجاب إن هزّ القناأو سلّ بيض الهند في الهيجاءِ
٢٢
بطل مجرّد ذكره إن مرّ فينقع تبدّد جحفل الأعداءِ
٢٣
رتب العلا أضحت لوحدة عشقهافيه تعدد عنه كل ثناءِ
٢٤
وتذيع في معنى بديع خلالهما خوّل الأسماع كل غواءِ
٢٥
فلقد تراها كل أذار بداتهديه منها حلة النعماءِ
٢٦
فرو من السمور أشرف خلعةتجلي فرند حسامه الغراءِ
٢٧
غراء باسمة المحيّا وجههامتنور في حلة بيضاءِ
٢٨
فلذاك تم الأنس في اقبالهاوقد انجلى التاريخ بالغراءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.