١
في ثاني اليوم من آب ثوى قمرٌباتت على فقده الاكباد محترقَةْ
٢
فالجسم منه بهذا اللحد منضجعٌلكنما النفس للفردوس معتنقَّهْ
٣
فكم ترى وهبة الحنّان والدهيبكيه في أدمعٍ كالسحب مندفقهْ
٤
وعن قرينته فوتين ثم وعنتلك البنيَات حدث ما تشا بثقهْ
٥
وزمرة الأهل والاخوان اجمعهمللبعث باكيةٌ في حالةٍ قلقَةْ
٦
تشدو واعينها ارّخت دامعةٌربّ ارحم الشاب ابراهيمنا صدقةْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.