الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كم يشتكي قلبي الموجع كلمّاقد مضَّه السهم الذي قد كلما
٢
بل كم تراني عندما يشتدّ بيحرّ الجوى اهمي المدامع عندما
٣
ما حسرة الثكلى وما الخنساء مذكانت تئنّ توجعا وتألما
٤
تبكي نعم لكن على صخر الفلاوأنا على صخر العلا ابكي دما
٥
وفجعتاه به ويا أسفي علىذاك الشباب الغضّ كيف تهشما
٦
شلّت يد الباغي التي قد اهرقتدمه الزكي وحللت ما حرّما
٧
حيّاه من شهمٍ شجاعٍ باسلٍبطل إلى القتل المريع تقدما
٨
بدل الحياة الدنيوية بالبقاواختار مجداً سرمدياًّ دوّما
٩
وحُبي على استشهاده خير الجزاواعتاض اكليل الثواب مفخما
١٠
لكن كم ابقى لنا من حرقةقد أفنت الأجسام حتى الاعظما
١١
يا لوعة العم الذي فيه احتسىكاساً مرايره تفوق العلقما
١٢
واهاً له إذ كم تراه على مدىأيامه يشكو المصاب المبرما
١٣
وبكل لمحة ناظرٍ تبدو علىفقدان بطرسه يجدّد مأتما
١٤
يشكو الاسى ويصيب من اجفانهبحراً من الدمع السجيم عرمرما
١٥
وينوح منتحباً ويندب هاتفاًمن حرّ قلب ذاب من فرط الظما
١٦
قد هيج القمري نعيي في الدجاوالورق من نوحي النواح تعلما
١٧
ماحزن يعقوب وما أيوب ذوذاك البلا فبلاي فاق كليهما
١٨
لله فجعة بطرسٍ كم فتَّتتكبدي والقت في فوادي اسهما
١٩
لله فرقة بطرس كم أوحشتتلك الربوع وأظلمت ذاك الحما
٢٠
لله لوعة بطرس كم اَّججتفي مهجتي الحراء جمراً مضرما
٢١
لله غيبة بطرس كم أودعتبحشاشتي هماًّ لجسمي اسقما
٢٢
لله حسرة بطرس كم أورثتني حرقة فيهبا اذوب تهيمّا
٢٣
ما حيلتي واطاقتي فنيت وهاجلدي وهى والصبر مني اعدما
٢٤
من ذا يعزّي قلب زوجته التيفقدت قريناً كان بدراً في سما
٢٥
أو من يصبرّها إذا ما أبصرتكلاً من الأطفال بات ميتّما
٢٦
أو من يسلّي عمه جبريل منقد بات بالحزن الشديد معمّما
٢٧
اعني به القس الذي فيه مراثيه لقد جعلت ارَمْيا ابكما
٢٨
بل يا مصيبة عمه الثاني الذيمن قبل ذا قد شام خطباً أوشما
٢٩
من فتنةٍ نهضت على ساق ومنمُرٍّ مريع مستطيرِ قوّما
٣٠
أفضى وآل إلى انتشار خصايمكم أوجبت هماًّ وغماًّ ادهما
٣١
وإلى اضطهاد قد نشا حتى انتهىفي شره الواهي إلى سفك الدما
٣٢
وبكلها قاسى فرنسيس البلابرسوخ قلب ثابت لن يقسما
٣٣
يبكي لفقد أخيه جبريل الذيبرحيله عنه دعاه ميتما
٣٤
ينعيه من قلب له متعطشٍلفراقه قد ذاب من فرط الظما
٣٥
ويصيح من وله به جبريل كمأوحشتني متوحداً ابكي دما
٣٦
جبريل لو شاهدت حبك وهو فيجنح الدجا ساهٍ يراعي الانجما
٣٧
يستفقدنك ليله ونهارهإذ قد غدا متوحداً ابكي دما
٣٨
جبريل لو شمت الربوع وكيف قدأمست وكيف الحي أضحى مظلما
٣٩
إذ حزن بطرس كم تراه قد كسىسكانه الذللا ثوباً ادهما
٤٠
واحسرتاه عليه من متهذبقد كان في كل الصفات متمما
٤١
طوباه إذ من بعد اصلح سيرةٍومناقبٍ منذ الصبا فيها نما
٤٢
وافى إلى سفك الدما بشهامةٍوغشا مناقع هولها متقحما
٤٣
وانضمّ منحازا مع الشهداء فيذاك النعيم متوّجاً معهم كما
٤٤
يا غبطة المستشهدين رفاقهاولايك المستوجبون تكرما
٤٥
الحايزون بجنة الملكوت مابي الملائكة المفاز الاعظما
٤٦
يا طيب مثوّى ضمّ طاهر جسمهيا فوز من وافى إليه ميمّما
٤٧
بل يا سعادة من نحاه زايراًوعليه كان مصلياً مترحما
٤٨
ذياك يظفر بالمنى ويعود فيما يبتكغيه فايزاً مستغنما
٤٩
إذ مات مظلوماً وفي يوم القضادمه يحاكم من عليه تظلما
٥٠
وهناك سوف الله يهلك من طغاوبغى يجزي الظالمين جهنما
٥١
ويخول المستشهدين على هدىملكاً وطيداً ثابتاً لن يهدما
٥٢
ويفيض من طامي مراحمه ومنسامي مكارمه علينا الانعما
٥٣
فعسى بها نتدرّع الصبر الذينوقى به وثبات خطبٍ ادهما
٥٤
لكنما هيهات أن نسلو فتىًفي فقده جرح القلوب وآلما
٥٥
برضاه ودّ الموت لكن روحهعند الشهادة للمهيمن سلّما
٥٦
ومع الملايك قد غدا مترتباًومرتلاً ما بينهم مترنما
٥٧
فلذا قلت صلوه تمجيداً بتاريخي ففي دمه الذكي ورث السما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الإسطمبولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة