الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ان تسلني اخا التصابي فشرحيمن مصابي لقد غدا مستطيلا
٢
حادثٌ من عجايب الدهر خطبٌبات فيه لسان وصفي كليلا
٣
عندما زرت بلدتي بعد حينطال والدهر كان عني غفولا
٤
واغتنمت ايتلاف قومي وصحبيبالغاً في لقاهم المأمولا
٥
مجتلياًّ ما بينهم كاس صفوٍوائتناس قد رحت منه ثمولا
٦
حسبي الله حيث لم ادر الاوالهياج المريع قدّ بي ليلا
٧
والبلا حاق والمدينة ضّجّتوالقضا قد اثار نوراًّ مهولا
٨
والجنود الذين قد خلت كلامنهم في شراسة الطبع غولا
٩
هيَّجوا فتنةً إلى الجوّ عجَّتوانتشت بغتةً فالفت خمولا
١٠
واستقر البلا على كل شخصٍعند أهل الحمى غدا مجهولا
١١
ليت لو كنت يا خليلي ترانيكيف امسيت حايراً مذهولا
١٢
مختبيّا بمعزل مستقلقد توّسدت فيه عرضاً وطولا
١٣
فاحتسبت هناك ماواي لحداًحيث أني عددت ذاتي قتيلا
١٤
ظانناً أنني به اتوارىعن جنود حكوا القرود الفحولا
١٥
لا وعينيك بل تعنوا لكبسيحيث ما كنت خافياً معزولا
١٦
واستدلوا علي من امرءّاةٍذات عهر كانت لهم دالولا
١٧
فانتهضت متعمداً ملتقاهمهاتفاً من تحيرّي لا حولا
١٨
قلت ما هذه الرزية قالواامر مولى علا على كل مولا
١٩
جاء في سجن كل برّيّ جنسٍيحرث الأرض ثم يرعى العجولا
٢٠
قلت تالله ما انا رب حرثلا ولا قد فلحت عمري حقولا
٢١
بل ولا قد بذرت فيها حبوباًلا ولا قد جنيت منها بقولا
٢٢
بل أنا شاعرٌ حقيرٌ فقيرٌانظم الشعر محسناً فيه قولا
٢٣
أطنب المدح في الموالي وارجومنهم الرفد والعطاء الجزيلا
٢٤
فانثنى بعضهم وقد قال لي قمواسعَ للسجن واتركن الفضولا
٢٥
قلت سمعاً وسرت حيث استشارواخايضاً في الظلام تلك الوحولا
٢٦
فانتهينا حتى لديوان والٍحاز بين الولاة قدراً جليلا
٢٧
ويزدهي في مناقب مع خلالٍقد دعته إلى المعالي خليلا
٢٨
فانتحى نحو نجدتي رب فضلٍسيد في المقام أضحى نبيلا
٢٩
نعم قاض على القضاة تسامىذروةً بل وفاقهم تفضيلا
٣٠
خلد الله اجره حيث ما قدردّ عني القضاء ردًّا جميلا
٣١
حينما قال إن ذا من أهاليحيّنا ثم قدى أقام الدليلا
٣٢
هكذا المفتى المعظم قدراًثم والقاسم الشريف اصولا
٣٣
كلهم تصدّوا لعونيفاستحقوا المديح والتبجيلا
٣٤
واكتفى الحاكم الحليم بما قدعلَّلو واحسنوا التعليلا
٣٥
واستمالوه حتى قد قال لي سرواحتظيتُ من كفه التقبيلا
٣٦
وارتجعتُ بخفةٍ ونشاطٍنحو بيتٍ قد كنت فيهِ نزيلا
٣٧
وابتدرتُ في دعاءي لقاضٍبتّ لولاه مسجناً معقولا
٣٨
واعتمدت الخروج من دار جورٍشمت فيها ما قد احار العقولا
٣٩
وانثنيت مستعطفاً من تولىأمرها ان يرق لي مستميلا
٤٠
ثم يعفو ويرحمنّ عجوزاًصيرته الهموم هرماً كهولا
٤١
فاتقى الله بي وقد قال لي ارحلحيثما شئت ان اثرت الرحيلا
٤٢
فانجلت غمتي فقلت لقلبيقل لك البشر والهنا يا نقولا
٤٣
فانتهجت السرى وجديت فوراًحيث أعطيت للثناء سبيلا
٤٤
فابتدى ان يصدّ عزمي ابن اختيقايلاً لا تقرّب المستحيلا
٤٥
ولا وتالله لست أدعوك تمضيبل ولا ارتضي بذاك قبولا
٤٦
دعك يا خال عندنا كي نقضّيما ينافي ذاك الاسى والهولا
٤٧
قلت لا شك أن فيك اختلالاًحيثما أنت تستخف الثقيلا
٤٨
ويك أن الاله نادى بعتقيفاعتقّني ولا تكن بهلولا
٤٩
خلني اطوي الفيافي واعدوفي الصحاري واكتفي التكبيلا
٥٠
واصطفيت المسير من دار سجنمستخيراً بذاك رباًّ جليلا
٥١
وانفصلتُ عن المقام وقلبيذاكراً فيه ذلك الاحبولا
٥٢
والعزيز القدير واسى بعونٍفيه قد نلت للديار وصولا
٥٣
وابتدأتُ ابثّ حمداً وشكراًمستديماً له مديداً جزيلا
٥٤
راجياً منه رحمةً ثم عفواًثم لطفاً يعمّ عبداً ذليلا
٥٥
قد حكى قصة طوى مذ رواهامسهب الشرح واستخار القليلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الإسطمبولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة