الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما سام للمجد أوجاً فاق أوجاهاإلا وأبدى له الاقبال أوجاها
٢
مولىً مذ انتسب الفخر السنيُّ لهسما مقاماً علاه للسها ضاهى
٣
فكيف لا تستعزّ المكرمات بهمن حيثما هو موليها ومولاها
٤
هو الأمير الذي أولى الامارة أوصاف الملوك فأعلاها وأغلاها
٥
مولىً سما كل أرباب الولا رتباًدامت مدى الدهر عين الله ترعاها
٦
دع ذكر عنتر عبسٍ والأولى سلفوامن أمةٍ تنشر الأعصار ذكراها
٧
ليثٌ إذا قسته بالأسد تنظرهُأشدها في الوغا بأساً وأسطاها
٨
يصول في باترٍ عن ذي الفقار روىفعلاً إذا سُلّ للأعداء أفناها
٩
عضبٌ ضمانته سلب النفوس فماقط أستدين لها إلا وأوفاها
١٠
كم أغدى وحش الفلا والطير منه وكممن بقعةٍ بالدم المهراق أرواها
١١
فاق الخلايق في ذاتٍ قد اكتملتبها الصفات فما أحلى مزاياها
١٢
لطفٌ وظرفٌ وحسنٌ فايقٌ عجبٌوطلعةٌ تدهش الأبصار روياها
١٣
وهيبة ورسوخٌ ثابتٌ وهُدىوشهرة إن رأتها الأسد تخشاها
١٤
فاعذر أخيّ إذا ما كنت ذا عجزعن أن لعدد أوصافاً تحلاَّها
١٥
إذ لا اليراع ولا القرطاس يحصرهاولا عقول أولي الأدراك تحصاها
١٦
هو الشهاب الذي تزهو مناقبهحسناً كما تزهو في العليا ثريّاها
١٧
بشير عالمنا طابت مآثرهكم جاد للخلق في بشرٍ فأحياها
١٨
فيه الشرايع قد ضاءت شعايرهامن بعد ما كان ليل الظلم غشاها
١٩
كم فاخرت سدة الأحكام فيه وكمزها بأيامه الغرّا محياها
٢٠
مولى له فقراء القُّطر ما برحتتسدي الدعا منذ أكفاها وأغناها
٢١
كم قد أشاد بنا جسرٍ ومهّد منطرقٍ وجدّد من سبلٍ وأنشاها
٢٢
بلداننا أشرقت في عدلهِ ونمتوفي رعايته أحيي رعاياها
٢٣
وأمن لبناننا فيهِ انتشى وسرتذكراه من أدنى دنيانا لأقصاها
٢٤
وزيرنا من سمت عليا وزارتهمولى على وزراء العصر قد باهى
٢٥
فخر الوجود سليمان الزمان ومنزان المعالي فخاراً مذ توَّلاها
٢٦
عاماً فعاماً يهادي رب نعمتناخلاع عزّ أمير العصر يُكساها
٢٧
فمنذ جاءت بهذا العام قاصدةًللثم أيدٍ تحاكي السحب جدواها
٢٨
أجاد عبدٌ قد احتاط السرور بهفي تحفه من لآلٍ زفّ معناها
٢٩
تركيّةٌ كم أتت تشدو مؤرخةمولاي لا زلت حيّ الدهر تُهداها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الإسطمبولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة