١
فخر الموالي الذي دامت مآثرهوعطَّر الكون زاكي طيب شذواها
٢
انشى قناءً روى منشاه عن هممعليّة عن ملوك قد رويناها
٣
قدّ الصخور وهدّ الشامخات لهومهّد الأرض أعلاها وأوطاها
٤
وفيه أجرى من الأمواه أغزرهانبعاً وأعذبها طعماً وأحلاها
٥
فبادرت من أقاصي الأرض ساعيةًإلى حماه تغالي في هداياها
٦
وأسقت العشب والأوعار عذب صفازلالها فارتوت من شهد مسقاها
٧
واخضل كُل كثيب ذاق مشربهاوألبست كل غيضٍ ثوب نعماها
٨
والقفر أضحى فراديساً منوّرةًتحيي النفوس بباهي حسن رؤياها
٩
وكل عارٍ كُسي من فيضها حللاًمن سندسٍ وانثنى يشدو بجدواها
١٠
ومقحلات الفلا أضحت مباسمهامفترّةً عن سنا زاهي ثناياها
١١
وأقبلت بالربيع الغضّ مخصبةًبكل مزهرةٍ قد طاب مجناها
١٢
يا ما أحيلا صفاها وهي مايجةٌبين الربى يرشف الظمآن ريّاها
١٣
وحبّذا مذ تبدّت وهي ساقيةٌتجري وجاريةٌ تسقي حُميّاها
١٤
وتنجلي في البها بين الرياض كماعروسة الخدر إذ تزهو بجلواها
١٥
تجرّ ذيل الغوى بين الخمايل منتيهٍ وتعجب في اشراق حسناها
١٦
هديرها السنُ للبعث ناطقةٌبحمد فضل الذي مسعاه سرّاها
١٧
عزيز قطر أدام الله دولتهمدى الزمان وعين الله ترعاها
١٨
وعندما تمّ بنيان القناء لهابحسن همة مولىً فيه قنّاها
١٩
وقررت في بتدين العلا وغدتتطوف جاريةً في دار علياها
٢٠
جاءت توايرخها الغرّاء تشرق فيأبهى عقود تناهى حسن لالاها
٢١
أبيات شعرٍ لها الترك استعاد سناضيا الشهاب الذي بالحسن وشاها
٢٢
فكل شطرٍ من الأبيات تنظر فيحروفه محكم التاريخ قد باهى
٢٣
وكل بيتٍ بها تبدي عواجمهتاريخ عهدٍ به جادت بلقياها
٢٤
وفيه تلفي الحروف الهمل جامعةًتاريخ عامٍ به فزنا بحظواها
٢٥
وكل مصراع بيتٍ جاء مهملهمع مهملٍ غيره يعنى بمسعاها
٢٦
وعجمه ضمّها مع غير معجمهينبيك عن عدة التاريخ اياها
٢٧
وكيفما شيت تقليباً لأشطرهاترى التواريخ باهى حسن فحواها
٢٨
عجمٌ بهملٍ وهملٌ أن تقارن معأيّ العواجم شمت الضبط ساواها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.