١
شرّفت يا مولاي هذا المعلَماوأنرت في ضاحي محيّاك الحمى
٢
وحللت يا قمر العلاء منازلاًفيك ارتقت شرفاً إلى أفق السما
٣
بلقاك طابت كل نفسٍ واحتستكأساً من الفرح المتمّم منعما
٤
وأعدت أرواح الأنام بعودةٍقد أروت المهج العطاش من اظما
٥
وتزينت دار المعالي واكتستعزاً ومجداً في لقاك وانعما
٦
وتهلل الربع الأنيس وغردتأطيارهُ والثغر منه تبسَّما
٧
وشدا هزار البشر والشحرور قدغنّى وبلبله الصدوح ترنما
٨
ومقامك السامي الرفيع بك ازدهىولقد غدا التاريخ فيه مغنما
٩
والترك أنشد معرباً لا معجماًشرّفت يا مولاي هذا المعلما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.