١
فاق الموالي بالتعالي في الهممْوعلا المعالي بالتغالي في الشيمْ
٢
وسما خلالاً أبهرت وشمايلاًعن لطفها تثني الأعارب والعجمْ
٣
أعني به المولى البشير المرتجىحصن النجا رب الحجى الشهم العلمْ
٤
مقدام أشياخ الورى فردٌ علاقدراً على الأفراد أرباب الحكمْ
٥
مولى تخلق في حميد خلايقٍمن خلقه المشهور في حفظ الذممْ
٦
ورقى بحسن صفاته رتباً سمترتب الولاة السالفين من القدمْ
٧
عين الأماجد سيد النبلاء مصباح الجهابذة الكرام ذوي الكرمْ
٨
بطلٌ إذا ثار العجاج ترى لهبأساً تهاب سطاه آساد الأجمْ
٩
ما عمرو وابن الورد وابن مكدّمٍما ذو الخمار وما الدريد إذا اقتحمْ
١٠
فهناك تنسى عنتراً وفعالهيوماً يصول بذلك العضب الأصمْ
١١
وافى الجلاد عزيز قومٍ في ميادين يقوم بها الجدال على قدمْ
١٢
إذ يبدو برق البيض تحت ضباب أهوالٍ مروّعةٍ تشيبُ بها اللممْ
١٣
بعد العراك تراه آخر راجعٍمهلاً وقبلاً كان أول من هجمْ
١٤
ذو همة روحي الفداء لها إذاما صادمت جبلاً تقوّض وانهدمْ
١٥
ومحامدٍ عن وصفها قسّ الورىقصرت فصاحتهُ وسحبان أنبكمْ
١٦
وتعقل سامٍ وفكر ثاقبٍيزداد حسناً كلما الأمر انبرمْ
١٧
يجلي الخطوب بنور محكم رأيهويزيل ظلمة كل مكروهٍ دهمْ
١٨
حرٌّ همامٌ حب شرع الله سيمته وفي أيامهِ الجورِ انحسمْ
١٩
والحق قام ولم يُعد للبطل منعزمٍ وأخذل من تظلّم أو جرمْ
٢٠
وبقطره الشاهين والزرزور فيألفٍ وقد رعت الذياب مع الغنمْ
٢١
وإذا أثرت بأن تحدث عن نداكفَّيهٍ حدّث ما تشاء عن الديمْ
٢٢
طابت مآثره الحميدة إذ زكتعرفاً تناثر طيبه بين الأممْ
٢٣
طود الفخار الجنبلاطيُّ الذيلا زال سامي العز ما هبّت نسمْ
٢٤
ورعته عين عناية المولى ولابرحت تزاد له المفاوز بالنعمْ
٢٥
والسعد والتوفيق ما طال المدىوله الدعا في المبتدأ والمختَتمْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.