١
يا فخر سادات الوجوه وخير مناحيى القضا وسمت به العلياءُ
٢
أنت الحميد الاحمد الغرّ الاّغرِّسناً به قد ضاءت الدنياُ
٣
خولت سدتك المنيفة عزةًحسدت معالي افقها الجوزاءُ
٤
ورقيت بالفقه المفضَّل رتبةًلم ترقها من قبلك القدماءُ
٥
بيروتنا بك كم غدت تهدي الثناوتجلّك الصغراء والكبراءُ
٦
والترك مذ وافى لكفك لائماًكم قد شدا طرباً لي البشراءُ
٧
حيث احتظيت بسيدٍ في فضلهشهد الذكا والنظم والانشاءُ
٨
فسقى الحيا سنة انارتنا بهِفهي التي تاريخها الغراءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.