١
إن الملاعين الذين تورّطوافي قتل بطركهم وكوكب شرقهمْ
٢
الله بدد رأيهم فتهاونوافي ثقل ما قد علّقوه بعنقهمْ
٣
فاقتادهم عدل الاله وساقهمبعد التهارب والفرار لسحقهمْ
٤
وحظوظ مولانا البشير أبي السطاقد عرقلت خطواتهم في طرقهمْ
٥
فاغتالهم متسلسلين بقيدهموالعدل أجرى ما يليق بحقهمْ
٦
وقضى عليهم بالهلاك عقيب ماقروا بقبح صنيعهم من حلقهمْ
٧
والوالد الملعون ساق أمامهابناءَ ه للظى أُعدّ لحرقهمْ
٨
وكانّ من ثوران نار جهنملما بدت أن تستعدّ لمحقهمْ
٩
طارت شرارات أصابت بيتهوتهورت أم البنين بلحقهمْ
١٠
وبهم قصاص الله تمّ فأرخواالله ابلى القاتلين بشنقهمْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.